لأنني جزء هائم من أجزاء الحياة الثابتة التي لا تقدر الحياة نفسها على هضمي. . .
هي تحملني تائهة من مكان إلى مكان!! إلى التربة التي أنجم فيها جديدًا لأناجي فيها كل
الأكوان
قل للحياة. . .
اصنعي بي ما تريدين! فأنا حياة مثلك!
واجعليني إذا شئت رمادًا لغذاء الزهور المتفتحة. . . إنني سأغذيها بقلبي!
لأن هذه الزهور المتفتحة تدري مثلي أنها تأكل رماد زهور كانت تحيا مثلها. . .
ليس سر الحياة في الذرة أن تشعر بأنها حبة!
إن سر الحياة في كل ذرة أن تؤدي الغاية من حياتها ثم تمضي لتأتي الذرة الثانية التي
نشأت في حضنها. . .
أنت من حياتك تمثل كل يوم هاتين الذرتين، فمثلهما على وجههما الأسمى الذي تنشده
الحياة
خليل هنداوي