للأستاذ إبراهيم العريض
تعالَيْ فأن الليلَ يبسطُ ظله ... لكي يتمّلى ناشئُ الزهرِ حِلَّه
وإن فؤادي برعُم في يدِ الصِبا ... سأعدمُ نشرًا منه إن لم أطله
وثَمّة سرٌّ كامنٌ فيه كالشذا ... ولم أتنشَّقْ منه إلا أقله
طوى باكيًا كالزهرِ أوّلَ صفحةٍ ... من العمرِ حتّى يضحكَ العمرَ كله
ولحنٍ كترجيع الرباب إذا انثنى ... عليه بخمس مُطربٌ فاستهله
يوقِّعه قلبي على وترِ الهوى ... تباعًا. . . فأقضي ليلتي أتوله
ولا من نجيٍّ إذ أحاول بثَّه ... كأَحسنِ ما بثَّ المحبُّ هوىً له
سوى شبَحٍ أن يطرفِ العين لمحه ... أيُنكِرُ دمعي في الضلوعِ محله
إبراهيم العريض