سنة 1936 أعراض المرض الذي ينتاب كثيرًا من النباتات عند حرمانها قطعيًا من الزنك. كما أثبت في كثير من الحالات تحسن المحصول وزيادة النمو في الحقل بعيدًا عن تجارب المعمل، وذلك بإضافة الزنك للتربة فيكون له هذا الأثر البارع من اطراد في النمو وازدياد في الإيناع إلى شفاء من أعراض المرض، فإضافة بضعة كيلو جرامات من كبريتات الزنك للفدان قمينة بزيادة محاصيل كثير من الأنواع النباتية كالقمح والشوفان والذرة والترمس والبسلة وكثير من أنواع الفاكهة. وقد أثبت (موري) و (كامب) وغيرهما أن إضافة مركبات الزنك للتربة تفيد كثيرًا في حالات تبقع الأوراق وتجعدها وجفاف الأفرع، وغير ذلك من الأعراض التي تصيب النبات نتيجة حرمانه من الزنك. كان من نتائج تقدم هذه البحوث أن استطاع علماء النبات توفير ملايين من الجنيهات كانت تضيع هباء في أمريكا نتيجة لما يصيب الموالح والتفاح والجوز والعنب من التبقع والاصفرار والانكماش مما يؤثر تأثيرًا بليغًا في المحصول. وقد ظهر أن السبب هو نقص الزنك، وأن العلاج هو الزنك دون سواه، ولهذا سمي المرض نقص الزنك أو الحرمان من الزنك
ما هي أعراض هذا المرض، وكيف نشخصه بدقة، وما هي طرائق علاجه بمركبات الزنك؟ سيكون ذلك موضوع حديثنا في عدد الرسالة المقبل.
عبد الحليم منتصر