نقل الأستاذ (شيبوب) عن العلامة (فرويد) أن موسى كان مصريًا لا عبريًا، وأيد رأيه بأن كلمة (موسى) مصرية بمعنى عبد، وفي العدد 387 من الرسالة سأل الأستاذ عبد المتعال الصعيدي عن موسى عليه السلام أمصري هو أم عبري، وذكر ما قرأه في بعض الكتب القديمة من أن كلمة (موسى) سريانية مركبة من كلمتين (مو - شا) و (مو) بمعنى ماء، و (شا) بمعنى شجر، فهي بمعنى ماء وشجر، لأنه وجد بين ماء وشجر.
وأنكر الأستاذ محمد صابر أن كلمة (موسى) مصرية وأنها بمعنى عبد، ولكنه لم يذكر رأيه في أصلها.
والحقيقة أن كلمة (موسى) هي اسم مفعول من الفعل (مَشَاهْ) بمعنى انتشل بالعبرية؛ والتوراة تنص على ذلك، ففي سفر الخروج - الإصحاح الثاني ص89 (10) (ودعت اسمه موسى وقالت: إني انتشلته من الماء) (فتقراه شموموشى فتومركي من هاميم مشيتيهو) فموشى بمعنى المنتَشل في العبرية.
وأما أصله فعبري أيضًا يدل على ذلك ما جاء في العهد القديم في سفر الخروج - الإصحاح الثاني (6) (ولما فتحته رأت الولد وإذا هو صبي يبكي، فرقت له وقالت: هذا من أولاد العبرانيين)
وفي القرآن الكريم (. . . فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه، فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه) . وفي سفر الخروج نجد (11) (فرأى رجلًا مصريًا يضرب رجلًا عبرانيًا من اخوته) .
كل هذا يقطع بأن (موسى) عليه السلام عبري أصلًا واسمًا.
محمود السيد أبو السعود
مجلة الحديث تصدر عددًا خاصًا عن الدكتور أدهم
من شهرين ونصف تقريبًا أعلن الأستاذ إبراهيم أدهم شقيق الدكتور إسماعيل أدهم بمجلة الرسالة عن صدور عدد خاص بالفقيد من مجلة الحديث وفاء منها لأحد كبار كتابها الذين خدموا الأدب العربي الحديث بتلقيحه بثمار الفكر الأوربي ونتاج البحث الاستشراقي. وقد دعاني الأستاذ إبراهيم للاشتراك في تحرير هذا العدد كما دعا هو والأستاذ سامي الكيالي -