ثم تحدث عن أخلاق سعد فقال:
تقتلُ الدسّ بالصراحة قتلًا ... وتُسِّقى منافق القوم صابا
وترى الصدق والصراحة دِينًا ... لا يراه المخالفون صوابا
تعشق الجوْ صافيَ اللون صحوًا ... والمضّلون يعشقون الضبابا
أنت أوردتنا من الماء عذبًا ... وأراهم قد أوردونا السرابا
وعطف على أيامه مع سعد في (بساتين بركات) فقال:
نمْ هنيئًا فقد سهرت طويلًا ... وسئمت السقام والأوصابا
كم شكوتَ السهاد لي يوم كنا ... في (البساتين) نستعيد الشبابا
ننهب اللهو غافلين وكنا ... نحسب الدهر قد أناب وتابا
فإذا الرزء كان منا بمرحىً ... وإذا حائم الردى كان قابا
أما بعد فهذه ملامح من قصيدة شوقي وقصيدة حافظ في تأبين سعد، وسنتكلم في المقال المقبل عن قصائد العقاد والجارم ومطران والله وليُّ التوفيق
زكي مبارك