الحزن والكدر، ويخيم عليه الانزعاج والكآبة والدهشة من هول ما حدث؛ ففي هذا الموقف، موقف المرء وهو يرى ميتًا يحتضر أمامه - بل بين ذراعيه - في هذا الموقف يفزع الإنسان إلى ربه أن يسلط عليه نورًا يبدد حريته، ويسكب في قلبه ضياء يوقظه من غمرته! لا ليقول عبارة هي إلى الغزل أقرب من تعزية النفس وحريتها؟!
وكيف يكون (وحيد) مجنونًا يحب عروسه وشريكته، ثم يفقدها في غمضت عين بين ذراعيه ليلة العرس؛ أنه يصرخ كالأطفال، ويولول كالنائحات - إلا ليظهر مكنون قلبه - وفقكم الله.
الزقازيق
سعيد عبد الراضي حجازي