كانت هناك في المطرية في ذلك الوقت حانة تديرها أجنبية فاسدة، يحذروننا منها. فاتفق ذات يوم أنني كنت عائدًا في المساء من المحطة المطرية إلى المنزل - مشيًا على الأقدام - فاعترض في الطريق جنديان بريطانيان يستفهمان عن عنوان تلك الحانة، فأعطيتهما من فوري عنوان منزل السائق! فكان ما قدرته، إذ عندما جاء السائق - إلى منزلنا - في صباح اليوم التالي، كعادته، كانت عينه اليمنى زرقاء اللون، فقد تشاجر مع الجنديين البريطانيين ذيادًا عن عرضه!.
حسين شوقي