فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 2035

سورة مريم من الآية 78 وحتى الآية 84 فقال لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد فقلت أما والله حتى تموت ثم تبعث قال وإني لميت ثم مبعوث قلت نعم قال إنه سيكون لي ثم مال وولد فأقضيك فأنزل الله عز وجل ( أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا ) 78 < < مريم: ( 78 ) أطلع الغيب أم . . . . . > > ( أطلع الغيب ) قال ابن عباس أنظر في اللوح المحفوظ وقال مجاهد أعلم الغيب حتى يعلم في الجنة هو أم لا ( أم اتخذ عند الرحمن عهدا ) يعني قال لا إله إلا الله وقال قتادة يعني أعمل عملا صالحا قدمه وقال الكلبي أعهد إليه أن يدخل الجنة 79 < < مريم: ( 79 ) كلا سنكتب ما . . . . . > > ( كلا ) رد عليه يعني لم يفعل ذلك ( سنكتب ) سنحفظ عليه ( ما يقول ) فنجزيه به في الآخرة وقيل نأمر الملائكة حتى يكتبوا ما يقول ( ونمد له من العذاب مدا ) أي نزيده عذابا فوق العذاب وقيل نطيل مدة عذابه 80 < < مريم: ( 80 ) ونرثه ما يقول . . . . . > > ( ونرثه ما يقول ) أي ما عنده من المال والولد بإهلاكنا إياه وإبطال ملكه وقوله ما يقول لأنه زعم أن له مالا وولدا في الآخرة أي لا نعطيه ونعطي غيره فيكون الإرث راجعا إلى ما تحت القول لا إلى نفس القول وقيل معنى قوله ( ونرثه ما يقول ) نحفظ ما يقول حتى نجازيه به ( ويأتينا فردا ) يوم القيامة بلا مال ولا ولد 81 < < مريم: ( 81 ) واتخذوا من دون . . . . . > > ( واتخذوا من دون الله آلهة ) يعني مشركي قريش اتخذوا الأصنام آلهة يعبدونها ( ليكونوا لهم عزا ) أي منعة يعني يكونون لهم شفعاء يمنعونهم من العذاب 82 < < مريم: ( 82 ) كلا سيكفرون بعبادتهم . . . . . > > ( كلا ) أي ليس الأمر كما زعموا ( سيكفرون بعبادتهم ) أي يجحد الأصنام والآلهة التي كانوا يعبدونها عبادة المشركين ويتبرؤون منهم كما أخبر الله تعالى ( تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون ) ( ويكونون عليهم ضدا ) أي أعداء لهم وكانوا أولياءهم في الدنيا وكانوا أولياءهم في الدنيا وقيل أعوانا عليهم يكذبونهم ويلعنونهم 83 < < مريم: ( 83 ) ألم تر أنا . . . . . > > ( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين ) أي سلطناهم عليهم وذلك حين قال لإبليس ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) الآية ( تؤزهم أزا ) تزعجهم إزعاجا من الطاعة إلى المعصية والأز والهز التحريك أي تحركهم وتحثهم على المعاصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت