> سورة الصافات مكية وهي مائة واثنتان وثمانون آية الصافات آية 1 6 1 < < الصافات: ( 1 ) والصافات صفا > > ( والصافت صفا ) قال ابن عباس رضي الله عنهما والحسن وقتادة هم الملائكة في السماء يصفون كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة أخبرنا عمر بن عبدالعزيز القاشاني أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي أخبرنا أبو علي محمد بن العلاء أحمد اللؤلؤي حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث حدثنا عبد الله بن محمد النفتيلي حدثنا زهير قال سألت سليمان الأعمش عن حديث جابر بن سمرة في الصفوف المقدمة فحدثنا عن المسيب بن رافع بن طرفة عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم \ ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم \ قلنا وكيف تصف الملائكة عند ربهم قال \ يتمون الصفوف المقدمة ويتراصون في الصف \ وقيل هم الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة حتى يأمرها الله تعالى بما يريده وقيل هي الطيور دليله قوله تعالى ( والطير صافات ) 2 < < الصافات: ( 2 ) فالزاجرات زجرا > > قوله تعالى ( فالزجرات زجرا ) يعني تزجر السحاب وتسوقه وقال قتادة هي زواجر القرآن تنهى وتزجر عن القبائح 3 < < الصافات: ( 3 ) فالتاليات ذكرا > > ( فالتاليات ذكرا ) هم الملائكة يتلون ذكر الله عز وجل وقيل هم جماعة قراء القرآن وهذا كله قسم أقسم الله تعالى به وجواب القسم 4 < < الصافات: ( 4 ) إن إلهكم لواحد > > قوله ( إن إلهكم لواحد ) وقيل فيه إضمار أي ورب الصافات والزاجرات والتاليات وذلك أن كفار مكة قالوا ( أجعل الآلهة إلها واحدا ) فأقسم الله بهؤلاء 5 < < الصافات: ( 5 ) رب السماوات والأرض . . . . . > > ( رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق ) أي مطالع الشمس فإن قيل قد قال في موضع ( برب المشارق والمغارب ) وقال في موضع ( رب المشرقين ورب المغربين ) وقال في موضع ( رب المشرق والمغرب ) فكيف وجه التوفيق بين هذه الآيات قيل أما قوله ( رب