المعارج الآية 24 39 محمود أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله الخلال ثنا عبدالله بن المبارك عن أبي لهيعة حدثني يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير أخبره قال سألنا عقبة بن عامر عن قول الله تعالى ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) أهم الذين يصلون أبدا قال لا ولكنهم إذا صلوا لم يلتفتوا عن يمينهم ولا عن شمائلهم ولا خلفهم 24 33 < < المعارج: ( 24 - 33 ) والذين في أموالهم . . . . . > > ( والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لآماناتهم وعهدهم راعون والذين هم بشهاداتهم قائمون ) قرأ حفص عن عاصم ويعقوب بشهاداتهم على الجمع وقرأ الآخرون بشهاداتهم على التوحيد ( قائمون ) أي يقومون فيها بالحق ولا يكتمونها ولا يغيرونها 34 35 < < المعارج: ( 34 - 35 ) والذين هم على . . . . . > > ( والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك في جنات مكرمون ) 36 < < المعارج: ( 36 ) فمال الذين كفروا . . . . . > > ( فمال الذين كفروا ) أي فما بال الذين كفروا كقوله ( فما لهم عن التذكرة معرضين ) ( قبلك مهطعين ) مسرعين مقبلين إليك مادي أعناقهم ومديمي النظر إليك متطلعين نحون نزلت في جماعة من الكافر كانوا يجتمعون حول النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون كلامه ويستهزئون به ويكذبونه فقال الله متعالى ما لهم ينظرون إليك ويجلسون عندك وهم لا ينتفعون بما يستمعون 37 < < المعارج: ( 37 ) عن اليمين وعن . . . . . > > ( عن اليمين وعن الشمال عزين ) حلقا وفرقا والعزون جماعات في تفرقة واحدتها عزة 38 < < المعارج: ( 38 ) أيطمع كل امرئ . . . . . > > ( أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم ) قال ابن عباس معناه أيطمع كل رجل منهم أن يدخل جنتي كما يدخلها المسلمون ويتنعم فيها وقد كذب نبي 39 < < المعارج: ( 39 ) كلا إنا خلقناهم . . . . . > > ( كلا ) لا يدخلونها ثم ابتدأ فقال ( إنا خلقناهم مما يعلمون ) أي من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة نبه الناس على أنهم خلقوا من أصل واحد وإنما يتفاضلون ويستوجبون الجنة بالإيمان والطاعة