فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 2035

سورة الغاشية ( 18 26 ) الجنة فيها ما صنع وتكلمت الحكماء في وجه تخصيص الإبل من بين سائر الحيوانات فقال مقاتل لأنهم لم يروا بهيمة قط أعظم منها ولم يشاهدوا الفيل إلا الشاذ منهم وقال الكلبي لأنها تنهض بحملها وهي باركة وقال قتادة ذكر الله ارتفاع سرر الجنة وفرشها فقالوا كيف نصعجها فأنزل الله هذه الآية وسئل الحسن عن هذه الآية وقيل له الفيل أعظم في الأعجوبة فقال أما الفيل فالعرب بعيدة العهد بها ثم هو خنزير لا يركب ظهرها ولا يؤكل لحمها ولا يحلب درها والإبل من أعز مال للعرب وأنفسها تأكل النوى والقت وتخرج اللبن وقيل إنها مع عظمها تلين للحمل الثقيل وتنقاد للقائد الضعيف حتى إن الصبي الصغير يأخذ بزمامها فيذهب بها حيث شاء وكان شريح القاضي يقول اخرجوا بنا إلى الكناسة حتى ننظر إلى الإبل كيف خلقت < < الغاشية: ( 18 ) وإلى السماء كيف . . . . . > > ( وإلى السماء كيف رفعت ) عن الأرض حتى لا ينالها شيء يغيرها < < الغاشية: ( 19 ) وإلى الجبال كيف . . . . . > > ( وإلى الجبال كيف نصبت ) على وجه الأرض مرساة لا تزول < < الغاشية: ( 20 ) وإلى الأرض كيف . . . . . > > ( وإلى الأرض كيف سطحت ) بسطت قال عطاء عن ابن عباس هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل أو يرفع مثل السماء أو ينصب مثل الجبال او يسطح مثل الأرض غيري < < الغاشية: ( 21 - 22 ) فذكر إنما أنت . . . . . > > ( فذكر إنما أنت مذكر لست عليه بمصيطر ) بمسلط فتقتلهم وتكرههم على الإيمان نسختها آية القتال < < الغاشية: ( 23 ) إلا من تولى . . . . . > > ( إلا من تولى ) استثناء منقطع عما قبله معناه لكن من تولى ( وكفر ) بعد التذكير < < الغاشية: ( 24 ) فيعذبه الله العذاب . . . . . > > ( فيعذبه الله العذاب الأكبر ) وهو أن يتدخله النار وإنما قال الأكبر لأنهم عذبوا في الدنيا بالجوع والقحط والقتل والأسر < < الغاشية: ( 25 ) إن إلينا إيابهم > > ( إن إلينا إيابهم ) رجوعهم بعد الموت يقال آب يؤب أوبا وإيابا وقرأ أبو جعفر ( إيابهم ) بتشديد الياء وهو شاذ لم يجزه أحد غير الزجاج فإنه قال يقال أيب إيابا على فعل فيعالا < < الغاشية: ( 26 ) ثم إن علينا . . . . . > > ( ثم إن علينا حسابهم ) يعني جزاءهم بعد المرجع إلى الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت