بذكر أحدهما والصحيح أن الآية في النصارى خاصة لأنه قد تقدم ذكرر اليهود وقال الحسن فيه دليل على أنهم نصارى بتسمميتهم لا بتسمية الله تعالى أخذنا ميثاقهم في التوحيد والنبوة ( فنسوا حظا مما ذكروا به فأإرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) بالأهواء المختلفة والجدال في الدين قال مجاهد وقتادة يعني بين اليهود والنصارى وقال الربيع هم النصارى وحدهم صاروا فرقا منهم اليعقوبية والنسطورية والملكانية وكل فرقة تكفر الأخرى ( وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون ) فى الآخرة سورة المائدة ( 15 < < المائدة:( 15 ) يا أهل الكتاب . . . . . > > قوله عز وجل ( يا أهل الكتاب ) يريد يا أهل الكتابين ( قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ) أي من التوارة والإنجيل مثل صفة مححمد صلى الله عليه وسلم وآية الرجم وغير ذلك ( ويعفو عن كثير ) أي يعرض عن كثير مما أخفيتم فلا يتعرض له ولا يؤاخذكم به ( قد جاءكم من الله نور ) يعني محمد صلى الله عليه وسلم وقيل الإسلام ( وكتاب مبين ) أي بين وقيل مبين وهو القرآن سورة المائدة ( 16 ) < < المائدة: ( 16 ) يهدي به الله . . . . . > > ( يهدي به الله من اتبع رضوانه ) رضاه ( سبل السلام ) قيل السلام هو الله عز وجل وسبيله دينه الذي شرع لعباده وبعث به رسله وقيل السلام هو السلامة كاللذاذ واللذاذة بمعنى واحد والمراد به طرق السلامة ( ويخرجهم من الظلمات إلى النور ) أي من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان ( بإذنه ) بتوفيقه وهدايته ( ويهديهم إلى صراط مستقيم ) وهو الإسلام سورة المائدة ( 17 < < المائدة:( 17 ) لقد كفر الذين . . . . . > > قوله تبارك وتعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) وهم اليعقوبية من النصارى يقولون المسيح هو الله تعالى ( قل فمن يملك من الله شيئا ) أي من يقدر أن يدفع من أمر الله شيئا إذا قضاه ( إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شىء قدير )