فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 2035

سورة النمل من الآية 79 إلى الآية 82 الحق ( وهو العزيز ) المنيع فلا يرد له أمر ( والعليم ) بأحوالهم فلا يخفى عليه شيء 79 < < النمل: ( 79 ) فتوكل على الله . . . . . > > ( فتوكل على الله إنك على الحق المبين ) البين 80 < < النمل: ( 80 ) إنك لا تسمع . . . . . > > ( إنك لا تسمع الموتى ) يعني الكفار ( ولا تسمع الصم والدعاء ) قرأ ابن كثير لا يسمع بالياء وفتحها وفتح الميم الصم رفع وكذلك في سورة الروم وقرأ الباقون بالتاء وضمها وكسر الميم الصم نصب ( إذا ولوا مدبرين ) معرضين فإن قيل ما معنى قوله ( ولوا مدبرين ) وإذا كانوا صما لا يسمعون سواء ولوا أو لم يولوا قيل ذكره عل سبيل التأكيد والمبالغة وقيل الأصم إذا كان حاضرا فقد يسمع برفع الصوت ويفهم بالإشارة فإذا ولى لم يسمع ولم يفهم قال قتادة الأصم إذا ولى مدبرا ثم ناديته لم يسمع كذلك الكافر لا يسمع ما يدعى إليه من الإيمان ومعنى الآية أنهم لفرط إعراضهم عما يدعون إليه كاليمت الذي لا سبيل إلى إسماعه والأصم الذي لا يسمع 81 < < النمل: ( 81 ) وما أنت بهادي . . . . . > > ( وما أنت بهادي العمي ) قرأ الأعمش وحمزة ( تهدي ) بالتاء وفتحها على الفعل ( والعمي ) بنصب الياء ههنا وفي الروم وقرأ الآخرون بهادي بالياء على الاسم ( العمي ) بكسر الياء ( عن ضللتهما ) أي ما أنت بمرشد من أعماه الله عن الهدى وأعمى قلب عن الإيمان ( إن تسمع ) ما تسمع ( إلا من يؤمن بآياتنا ) إلا من يصدق بالقرآن أنه من الله ( فهم مسلمون ) مخلصون 82 < < النمل: ( 82 ) وإذا وقع القول . . . . . > > قوله تعالى ( وإذا وقع القول عليهم ) وجب العذاب عليهم وقال قتادة إذا غضب الله عليهم ( أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ) واختلفوا في كلامها فقال السدي تكلمهم ببطلان الأديان سوى دين الإسلام وقال بعضهم كلامها أن تقول لواحد هذا مؤمن وتقول لآخر هذا كافر وقيل كلامها ما قال الله تعالى ( إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) قال مقاتل تكلمهم بالعربية فنقول أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون تخبر الناس أن أهل مكة لم يؤمنوا بالقرآن والبعث قرأ أهل الكوفة ( إن الناس ) بفتح الألف أي بأن الناس وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف أي إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون قبل خروجها قال ابن عمر وذلك حين لا يؤمر بمعروف ولا ينهى عن منكر وقرأ سعيد بن جبير وعاصم الجحدري وأبو رجاء العطاردي ( تكلمهم ) وبفتح التاء وتخفيف اللام من الكلم وهو الجرح وقال أبو الجوزاء سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن هذه الآية ( وتكلمهم أو تكلم ) قال كل ذلك تفعل تكلم المؤمن وتكلم الكافر أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفض الخرقي أنا أبو الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت