فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 2035

سورة الأحزاب ( 41 44 ) تعالى لما حكم أن لا نبي بعده لم يعطه ولدا ذكرا يصير رجلا ( وكان الله بكل شيء عليما ) أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني أنا أبو محمد محمد بن علي بن محمد الخداشاهي أنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبكر الجوريدي أنا يونس بن عبد الأعلى أنا ابن وهب اخبرني يونس عن يزيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة قال كان ابوهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي ومثل الأنبياء كمثل قصر احسن بنيانه ترك منه موضع لبنة فطاف به النظار يتعجبون من حسن بنيانه الاموضع تلك اللبنة لا يعيبون سواها فكنت أنا سددت موضع اللبنة ختم بي البنيان وختم بي الرسل اخبرنا عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني أنا عدي بن احمد الخزاعي أنا الهيثم بن كلب الشامي أنا أبو عيسى الترمذي أنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي وغير واحد قالوا أنا سفيان عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن لي أسماء أنا محمد وأنا احمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبي 41 < < الأحزاب: ( 41 ) يا أيها الذين . . . . . > > قوله تعالى ( يا آيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ) قال ابن عباس لم يفرض الله تعالى فريضة على عباده إلا جعل لها حدا معلوما وعذر أهلها في حال العذر غير الذكر فإنه لم يجعل له حدا ينتهى إليه ولم يعذر احدا في تركه إلا مغلوبا على عقله فلذلك أمرهم به في كل الأحوال فقال ( فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم ) وقال ( اذكروا الله كثيرا ) أي بالليل والنهار في البر والبحر وفي الصحة والسقم وفي السر والعلانية وقال مجاهد الذكر الكثير أن لا تنساه أبدا 42 < < الأحزاب: ( 42 ) وسبحوه بكرة وأصيلا > > ( وسبحوه ) أي صلوا له ( بكرة ) يعني صلاة الصبح ( وأصيلا ) يعني صلاة العصر وقال الكلب واصيلا صلاة الظهر والعصر والعشاءين وقال مجاهد يعني قولوا سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فعبر بالتسبيح عن اخواته وقيل المراد من قوله ذكرا كثيرا هذه الكلمات يقولها الطاهر والجنب والمحدث 43 < < الأحزاب: ( 43 ) هو الذي يصلي . . . . . > > ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ) فالصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار للمؤمنين قال السدي قالت بنو إسرائيل لموسى ايصلي ربنا فكبر هذا الكلام على موسى فأوحى الله إليه أن قل لهم أني اصلي وان صلاتي رحمتي وقد وسعت رحمتي كل شيء وقيل الصلاة من الله على العبد هي اشاعة الذكر الجميل له في عباده وقيل الثناء عليه قال انس لما نزلت ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) قال أبو بكر ما خصك الله يا رسول الله بشرف إلا وقد اشركنا فيه فانزل الله هذه الآية قوله ( ليخرجكم من الظلمات إلى النور ) أي من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان يعني انه برحمته وهدايته ودعاء الملائكة لكم اخرجكم من ظلمة الكفر إلى النور ( وكان بالمؤمنين رحيما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت