سورة الشعراء من الآية 215 حتى الآية 222 215 < < الشعراء: ( 215 ) واخفض جناحك لمن . . . . . > > قوله عز وجل ( واخفض جناحك ) يعني ألن جانبك ( لمن اتبعك من المؤمنين ) 216 < < الشعراء: ( 216 ) فإن عصوك فقل . . . . . > > ( فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون ) من الكفر وعبادة غير الله 217 < < الشعراء: ( 217 ) وتوكل على العزيز . . . . . > > ( وتوكل ) قرأ أهل المدينة والشام فتوكل بالفاء وكذلك هو في مصاحفهم وقرأ الباقون بالواو ( وتوكل ) ( على العزيز الرحيم ) ليكفيك كيد الأعداء 218 < < الشعراء: ( 218 ) الذي يراك حين . . . . . > > ( الذي يراك حين تقوم ) إلى صلاتك عن أكثر المفسرين وقال مجاهد الذي يراك أينما كنت وقيل حين تقوم لدعائهم 219 < < الشعراء: ( 219 ) وتقلبك في الساجدين > > ( وتقلبك في الساجدين ) يعني يرى تقلبك في صلاتك في حال قيامك وركوعك وسجودك وقعودك قال عكرمة وعطية عن ابن عباس في الساجدين أي في المصلين وقال مقاتل والكلبي أي مع المصلين في الجماعة يقول يراك حين تقوم وحدك للصلاة ويراك إذا صليت مع المصلين في الجماعة وقال مجاهد يرى تقلب بصرك في المصلين فإنه كان يبصر من خلفه كما يبصر من أمامه أخبرنا أبو الحسن السرخسي أنا زاهر بن أحمد أنا إسحاق الهاشمي أنا أبو مصعب عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال \ هل ترون قبلتي هاهنا فوالله ما يخفي علي خشوعكم ولا ركوعكم إني لأراكم من وراء ظهري \ وقال الحسن وتقلبك في الساجدين أي تصرفك وذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين وقال سعيد بن جبير يعني وتصرفك في أحوالك كما كانت الأنبياء من قبلك والساجدون هم الأنبياء وقال عطاء عن ابن عباس أراد تقلبك في أصلاب الأنبياء من نبي إلى نبي حتى أخرجك في هذه الأمة 220 < < الشعراء: ( 220 ) إنه هو السميع . . . . . > > ( إنه هو السميع العليم ) 221 < < الشعراء: ( 221 ) هل أنبئكم على . . . . . > > ( هل أنبئكم ) أخبركم ( على من تنزل الشياطين ) هذا جواب قولهم ( تتنزل عليه الشياطين ) ثم بين فقال 222 < < الشعراء: ( 222 ) تنزل على كل . . . . . > > ( تنزل ) أي تتنزل ( على كل أفاك ) كذاب ( أثيم ) فاجر قال قتادة هم الكهنة يسترق الجن السمع ثم يلقون إلى أوليائهم من الإنس وهو قوله عز وجل 223 < < الشعراء: ( 223 ) يلقون السمع وأكثرهم . . . . . > > ( يلقون السمع ) أي يستمعون من الملائكة مستقرين فيلقون إلى الكهنة ( وأكثرهم كاذبون ) لأنهم يخلطون به كذبا كثيرا