فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 2035

سورة الرعد الآيات من 3 وحتى 4 مثل القبة ( ثم استوى على العرش ) علا عليه ( وسخر الشمس والقمر ) ذللهما لمنافع خلقه فهما مقهوران ( كل يجري ) أي يجريان على ما يريد الله عز وجل ( لأجل مسمى ) أي إلى وقت معلوم وهو فناء الدنيا وقال ابن عباس أراد بالأجل المسمى درجاتهما ومنازلهما ينتهيان إليها ولا يجاوزانها ( يدبر الأمر ) يقضيه وحده ( يفصل الآيات ) يبين الدلالات ( لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) لكي توقنوا بوعده وتصدقوه 3 < < الرعد: ( 3 ) وهو الذي مد . . . . . > > ( وهو الذي مد الأرض ) بسطها ( وجعل فيها رواسي ) جبالا ثابتة واحدتها راسية قال ابن عباس كان أبو قبيس أول جبل وضع على الأرض ( وأنهارا ) أي وجعل فيها أنهارا ( ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين ) أي صنفين اثنين أحمر وأصفر وحلوا وحامضا ( يغشي الليل النهار ) أي يلبس النهار بظلمة الليل ويلبس الليل بضوء النهار ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) فيستدلون والتفكر تصرف القلب في طلب معاني الأشياء 4 < < الرعد: ( 4 ) وفي الأرض قطع . . . . . > > ( وفي الأرض قطع متجاورات ) متقاربات يقرب بعضها من بعض وهي مختلفة هذه طيبة تنبت وهذه سبخة لا تنبت وهذه قليلة الريع وهذه كثيرة الريع ( وجنات ) أي بساتين ( من أعناب وزرع ونخيل صنوان ) رفعها كلها ابن عمر وأبو عمرو وحفص ويعقوب عطفا على الجنات وجرها الآخرون نسقا على الأعناب والصنوان جمع صنو وهو النخلات يجمعهن أصل واحد ( وغير صنوان ) وهي النخلة المنفردة بأصلها وقال أهل التفسير صنوان مجتمع وغير صنوان متفرق نظيره من الكلام قنوان جمع قنو ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في العباس \ إن عم الرجل صنو أبيه \ ولا فرق في الصنوان والقنوان بين الثنية والجمع إلا في الإعراب وذلك أن النون في التثنية مكسورة غير منونة وفي الجمع منونة ( يسقى بماء واحد ) قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب ( يسقى ) بالياء أي يسقى ذلك كله بماء واحد وقرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت