القمر الآية 52 55 52 < < القمر: ( 52 ) وكل شيء فعلوه . . . . . > > ( وكل شيء فعلوه ) يعني فعله الأشياع من خير وشر ( في الزبر ) في كتاب الحفظة وقيل في اللوح المحفوظ 53 < < القمر: ( 53 ) وكل صغير وكبير . . . . . > > ( وكل صغير وكبير ) من الخلق وأعمالهم وآجالهم ( مستطر ) مكتوب يقال سطرت واستطرت وكتبت واكتتبت 54 < < القمر: ( 54 ) إن المتقين في . . . . . > > ( إن المتقين في جنات ) بساتين ( ونهر ) أي أنهار ووحده لأجل رؤس الآي وأراد أنهار الجنة من الماء والخمر واللبن والعسل وقال الضحاك يعني في ضياء وسعة ومنه النهار وقرأ الأعرج ( ونهر ) بضمتين جمع النهار يعني لا ليل لهم 55 < < القمر: ( 55 ) في مقعد صدق . . . . . > > ( في مقعد صدق ) في مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم ( عند مليك مقتدر ) ملك قادر لا يعجزه شيء قال جعفر الصادق رضي الله عنه مدح الله المكان بالصدق فلا يعقد فيه إلا أهل الصدق <
> سورة الرحمن مدنية وهي ثمان وسبعون آية الرحمن 1 4 1 < < الرحمن: ( 1 ) الرحمن > > ( الرحمن ) نزلت حين قالوا وما الرحمن وقيل هو جواب لأهل مكة حين قالوا إنما يعمله بشر 2 < < الرحمن: ( 2 ) علم القرآن > > ( علم القرآن ) قال الكلبي علم القرآن محمدا وقيل علم القرآن يسره للذكر 3 < < الرحمن: ( 3 ) خلق الإنسان > > ( خلق الإنسان ) يعني آدم عليه السلام قاله ابن عباس وقتادة 4 < < الرحمن: ( 4 ) علمه البيان > > ( علمه البيان ) أسماء كل شيء وقيل علمه اللغات كلها وكان آدم يتكلم بسبعمائة لغة أفضلها العربية وقال الآخرون الإنسان اسم جنس وأراد به جميع الناس علمه البيان النطق والكتابة والفهم