سورة النمل من الآية 71 وحتى الآية 78 67 < < النمل: ( 67 ) وقال الذين كفروا . . . . . > > ( وقال الذين كفروا ) يعني مشركي مكة ( أإئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون ) من قبورنا أحياء قرأ أهل المدينة ( إذا ) غير مستفهم ( أئنا ) بالاستفهام وقرأ ابن عامر والكسائي ( أئنا ) بهمزتين أننا بنونين وقرأ الآخرون باستفهامها 68 < < النمل: ( 68 ) لقد وعدنا هذا . . . . . > > ( لقد وعدنا هذا ) أي هذا البعث ( نحن وآباؤنا من قبل ) أي من قبل محمد وليس ذلك بشيء ( إن هذا ) ما هذا ( إلا أساطير الأولين ) أحاديثهم وأكاذيبهم التي كتبوها 69 < < النمل: ( 69 ) قل سيروا في . . . . . > > ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ) 70 < < النمل: ( 70 ) ولا تحزن عليهم . . . . . > > ( ولا تحزن عليهم ) على تكذيبهم إياك وإعراضهم عنك ( ولا تكن في ضيق مما يمكرون ) نزلت في المستهزئين الذين اقتسموا أعقاب مكة 71 < < النمل: ( 71 ) ويقولون متى هذا . . . . . > > ( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ) 72 < < النمل: ( 72 ) قل عسى أن . . . . . > > ( قل عسى أن يكون ردف ) أي دنا وقرب ( لكم ) وقيل تبعكم والمعنى ردفكم أدخل فيه اللام كما أدخل في قوله ( لربهم يرهبون ) قال الفراء اللام صلة زائدة كما تقول نقدته مائة ونقدت له ( بعض الذي تستعجلون ) من العذاب فحل بهم ذلك يوم بدر 73 < < النمل: ( 73 ) وإن ربك لذو . . . . . > > ( وإن ربك لذو فضل على الناس ) قال مقاتل على أهل مكة حيث لم يعجل عليهم العذاب ( ولكن أكثرهم لا يشكرون ) ذلك 74 < < النمل: ( 74 ) وإن ربك ليعلم . . . . . > > ( وإن ربك ليعلم ما تكن ) تخفي ( صدورهم وما يعلنون ) 75 < < النمل: ( 75 ) وما من غائبة . . . . . > > ( وما من غائبة ) أي جملة غائبة من مكتوم سر وخفي أمر وشيء غائب ( في السماء والأرض إلا في كتاب مبين ) أي في اللوح المحفوظ 76 < < النمل: ( 76 ) إن هذا القرآن . . . . . > > ( إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل ) أي يبين لهم ( أكثر الذي هم فيه يختلفون ) من أمر الدين قال الكلبي إن أهل الكتاب اختلفوا فيما بينهم فصاروا أحزابا يطعن بعضهم على بعض فنزل القرآن ببيان ما اختلفوا فيه 77 < < النمل: ( 77 ) وإنه لهدى ورحمة . . . . . > > ( وإنه ) يعني القرآن ( لهدى ورحمة للمؤمنين ) 78 < < النمل: ( 78 ) إن ربك يقضي . . . . . > > ( إن ربك يقضي ) يفصل ( بينهم ) أي بين المختلفين في الدين يوم القيامة ( بحكمة )