فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 2035

النازعات الآية 3 7 قبل أن يموت وقال علي بن أبي طالب هي الملائكة تنشط أرواح الكفار مما بين الجلد والأظفار حتى تخرجها من أفواههم بالكرب والغم والنشط الجذب والنزع يقال نشطت الدلو نشطا إذا نزعتها قال الخليل النشط والأنشاط مدك الشيء إلى نفسك حتى ينحل وقال مجاهد هو الموت ينشط النفوس وقال السدي هي النفس تنشط من القدمين أي بجذب وقال قتادة هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق أي تذهب يقال نشط من بلد إلى بلد إذا خرج في سرعة ويقال حمارنا شط ينشط من بلد إلى بلد وقال عطاء وعكرمة هي الإزهاق 3 < < النازعات: ( 3 ) والسابحات سبحا > > ( والسابحات سبحا ) هم الملائكة يقبضون أرواح المؤمنين يسلونها سلا رفيقا ثم يدعونها حتى تستريح كالسابح بالشيء في الماء يرفق به وقال مجاهد وأبو صالح هم الملائكة ينزلون من السماء مسرعين كالفرس الجواد يقال له سابح إذا أسرع في جريه وقيل هي خيل الغزاة وقال قتادة هي النجوم والشمس والقمر قال الله تعالى ( وكل في فلك يسبحون ) وقال عطاء هي السفن 4 < < النازعات: ( 4 ) فالسابقات سبقا > > ( فالسابقات سبقا ) قال مجاهد هي الملائكة سبقت ابن آدم بالخير والعمل الصالح وقال مقاتل هي الملائكة تسبع بأرواح المؤمنين إلى الجنة وعن ابن مسعود قال هي أنفس المؤمنين تتسارع وتسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها شوقا إلى لقاء الله وكرامته وقد عاينت السرور وقال قتادة هي النجوم يسبق بعضها بعضا في السير وقال عطاء هي الخيل 5 < < النازعات: ( 5 ) فالمدبرات أمرا > > ( فالمدبرات أمرا ) قال ابن عباس هم الملائكة وكلوا بأمور عرفهم الله عز وجل العمل بها قال عبدالرحمن بن سابط يدبر الأمر في الدنيا أربعة جبريل وميكائيل وملك الموت وإسرافيل عليهم السلام أما جبريل فموكل بالوحي والبطش وهزم الجيوش وأما ميكائيل فموكل بالمطر والنبات والأرزاق وأما ملك الموت فموكل بقبض الأنفس وأما إسرافيل فهو صاحب الصور ولا ينزل إلا للأمر العظيم وجواب هذه الأقسام محذوف على تقديره لتبعثن ولتحاسبن وقيل جوابه قوله إن في ذلك لعبرة لمن يخشى وقيل فيه تقديم وتأخير تقديره يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة والنازعات غرقا 6 < < النازعات: ( 6 ) يوم ترجف الراجفة > > قوله عز وجل ( يوم ترجف الراجفة ) يعني النفخة الأولى يتزلزل ويتحرك لها كل شيء ويموت منها جميع الخلق 7 < < النازعات: ( 7 ) تتبعها الرادفة > > ( تتبعها الرادفة ) وهي النفخة الثانية ردفت الأولى وبينهما أربعون سنة قال قتادة هما صيحتان فالأولى تميت كل شيء والأخرى تحيي كل شيء بإذن الله عز وجل وقال مجاهد ترجف الراجفة تتزلزل الأرض والجبال تتبعه الرادفة حين تنشق السماء وتحمل الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت