فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 2035

المعارج الآية 40 44 أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي أنا أحمد بن إبراهيم الثعلبي أخبرنا الحسين بن محمد بن فنجويه ثنا موسى بن محمد بن علي ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم ثنا جرير بن عثمان الرحبي عن عبدالرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بشر بن جحاش قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وبصق يوما في كفه ووضع عليها إصبعه فقال يقول الله عز وجل \ ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك ومشيت بين بردين والأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة \ وقيل معناه إنا خلقناهم من أجل ما يعلمون وهو الأمر والنهي والثواب والعقاب وقيل ( ما ) بمعنى ( من ) مجازه إنا خلقناهم ممن يعلمون ويعقلون لا كالبهائم 40 41 < < المعارج: ( 40 - 41 ) فلا أقسم برب . . . . . > > ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ) يعني مشرق كل يوم من السنة ومغربه ( إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم ) على أن نخلق أمثل منهم وأطوع لله ( وما نحن بمسبوقين ) 42 < < المعارج: ( 42 ) فذرهم يخوضوا ويلعبوا . . . . . > > ( فذرهم يخوضوا ) في باطلهم ( ويلعبوا ) في دنياهم ( حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ) نسختها آية القتال 43 < < المعارج: ( 43 ) يوم يخرجون من . . . . . > > ( يوم يخرجون من الأجداث ) أي القبور ( سراعا ) إلى إجابة الداعي ( كأنهم إلى نصب ) قرأ ابن عامر وحفص ( نصب ) بضم النون والصاد وقرأ الآخرون بفتح النون وسكون الصاد يعنون إلى شيء منصوب يقال فلان نصب عيني وقال الكلبي إلى علم ودراية ومن قرأ بالضم قال مقاتل والكسائي يعني إلى أوثانهم التي كانوا يعبدونها من دون الله قال الحسن يسرعون إليها أيهم يستلمها أولا ( يوفضون ) أي يسرعون 44 < < المعارج: ( 44 ) خاشعة أبصارهم ترهقهم . . . . . > > ( خاشعة ) ذليلة خاضعة ( أبصارهم ترهقهم ذلة ) يغشاهم هوان ( ذلكاليوم الذي كانوا يوعدون ) يعني يوم القيامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت