سورة العاديات ( 5 11 ) < < العاديات: ( 5 ) فوسطن به جمعا > > ( فوسطن به جمعا ) أي دخلن به وسط العدو وهم الكتيبة يقال وسطت القوم بالتخفيف ووسطتهم بالتشديد وتوسطهم بالتشديد كلها بمعنى واحد قال القرظي يعني جمع منى أقسم الله بهذه الأشياء < < العاديات: ( 6 ) إن الإنسان لربه . . . . . > > ( إن الإنسان لربه لكنود ) قال ابن عباس ومجاهد وقتادة لكنود لكفور جحود لنعم الله تعالى قال الكلبي هو بلسان مضر وربيعة الكفور وبلسان كندة وحضرموت العاصي وقال الحسن هو الذي يعد المصائب وينسى النعم وقال عطاء هو الذي لا يعطي في النائبه مع قومه وقال أبو عبيدة هو قليل الخير والأرض الكنود التي لا تنبت شيئا وقال الفضيل بن عياض الكنود الذي آنسته الخصلة الواحدة من الإساءة الخصال الكثيرة من الإحسان والشكور الذي آنسته الخصلة الواحة من الإحسان الخصال الكثيرة من الإساءة < < العاديات: ( 7 ) وإنه على ذلك . . . . . > > ( وإنه على ذلك لشهيد ) قال أكثر المفسرين وإن الله على كونه كنودا لشاهد وقال ابن كيسان الهاء راجعة إلى الإنسان أي إنه شاهد على نفسه بما يصنع < < العاديات: ( 8 ) وإنه لحب الخير . . . . . > > ( وإنه ) يعني الإنسان ( لحب الخير ) أي لحب لمال ( لشديد ) أي لبخيل أي إن من أجل حب المال لبخيل يقال للبخيل شديد ومتشدد وقيل معناه وإنه لحب الخير لقوي أي شديد الحب للخير أي المال < < العاديات: ( 9 ) أفلا يعلم إذا . . . . . > > ( أفلا يعلم ) هذا الإنسان ( إذا بعثر ) أثير وأخرج ( ما في القبور ) < < العاديات: ( 10 ) وحصل ما في . . . . . > > ( وحصل ما في الصدور ) أي ميز وأبرز ما فيها من خير أو شر < < العاديات: ( 11 ) إن ربهم بهم . . . . . > > ( إن ربهم بهم ) جمع الكناية لأن الإنسان إسم الجنس ( يومئذ لخبير ) عالم قال الزجاج الله خبير بهم في ذلك اليوم وفي غيره ولكن المعنى أنه يجازيهم على كفرهم في ذلك اليوم