فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 2035

سورة الحجر من الآية 31 وحتى الآية 41 الإشكال ثم كان يحتمل أنهم سجدوا في أوقات مختلفة فزال ذلك الإشكال بقوله ( اجمعون ) وروى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه إن الله عز وجل قال لجماعة من الملائكة اسجدوا لآدم فلم يفعلوا فأرسل الله عليهم نارا فأحرقهم ثم قال لجماعة أخرى اسجدوا لآدم فسجدوا 31 < < إبراهيم: ( 31 ) قل لعبادي الذين . . . . . > > ( إلا إبليس أبى أن يكون من الساجدين ) 32 < < إبراهيم: ( 32 ) الله الذي خلق . . . . . > > ( قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين ) 33 < < إبراهيم: ( 33 ) وسخر لكم الشمس . . . . . > > ( قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون ) أراد إني أفضل منه لأنه طيني وأنا ناري والنار تأكل الطين 34 < < إبراهيم: ( 34 ) وآتاكم من كل . . . . . > > ( قال فاخرج منها ) أي من الجنة ( فإنك رجيم ) طريد 35 < < إبراهيم: ( 35 ) وإذ قال إبراهيم . . . . . > > ( وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين ) قيل إن أهل السموات يلعنون إبليس كما يلعنه أهل الأرض فهو ملعون في السماء والأرض 36 < < إبراهيم: ( 36 ) رب إنهن أضللن . . . . . > > ( قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون ) أراد الخبيث أن لا يموت 37 < < إبراهيم: ( 37 ) ربنا إني أسكنت . . . . . > > ( قال فإنك من المنظرين ) 38 < < إبراهيم: ( 38 ) ربنا إنك تعلم . . . . . > > ( إلى يوم الوقت المعلوم ) أي الوقت الذي يموت فيه الخلائق وهو النفخة الأولى ويقال إن مدة موت إبليس أربعون سنة وهي ما بين النفختين ويقال إنه لم تكن إجابة الله تعالى إياه في الإمهال إكراما له بل كانت زيادة في بلائه وشقائه 39 < < إبراهيم: ( 39 ) الحمد لله الذي . . . . . > > ( قال رب بما أغويتني ) أضللتني وقيل خيبتني من رحمتك ( لأزينن لهم في الأرض ) حب الدنيا ومعاصيك ( ولأغوينهم ) أي لأضلنهم ( أجمعين ) 40 < < إبراهيم: ( 40 ) رب اجعلني مقيم . . . . . > > ( إلا عبادك منهم المخلصين ) المؤمنين الذين أخلصوا لك بالطاعة والتوحيد ومن فتح اللام أي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت