فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 2035

12 < < فاطر: ( 12 ) وما يستوي البحران . . . . . > > قوله تعالى ( وما يستوي البحران ) يعني العذب والمالح ثم ذكرها فقال ( هذا عذب فرات ) طيب ( سائغ شرابه ) أي جائز في الحلق هنيء ( وهذا ملح اجاج ) شديد الملوحة وقال الضحاك هو المر ( ومن كل تأكلون لحما طريا ) يعني الحيتان من العذب والمالح جميعا ( وتستخرجون حلية ) أي من المالح دون العذب ( تلبسونها ) يعني اللؤلؤ وقيل نسب اللؤلؤ إليها عيون عذبة تمتزج بالملح فيكون اللؤلؤ من ذلك ( وترى الفلك فيه مواخر ) جواري مقبلة ومدبرة بريح واحدة ( لتبتغوا من فضله ) بالتجارة ( ولعلكم تشكرون ) الله على نعمه 13 < < فاطر: ( 13 ) يولج الليل في . . . . . > > ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري أجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ) يعني الاصنام ( ما يملكون من قطمير ) وهو لفافة النواة وهي القشرة الرقيقة التي تكون على النواة 14 < < فاطر: ( 14 ) إن تدعوهم لا . . . . . > > ( إن تدعوهم ) يعني إن تدعوا الاصنام ( لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ) ما اجابوكم ( ويوم القيامة يكفرون بشرككم ) يتبرؤون منكم ومن عبادتكم إياه يقولون ما كنتم ايانا تعبدون ( ولا ينبئك مثل خبير ) يعني نفسه أي لا ينبئك أحد مثلي خبير عالم بالاشياء 15 < < فاطر: ( 15 ) يا أيها الناس . . . . . > > ( يا أيها الناس انتم الفقراء إلى الله ) إلى فضل الله والفقير المحتاج ( والله هو الغني الحميد ) الغني عن خلقه المحمود في احسانه إليهم 16 17 < < فاطر: ( 16 - 17 ) إن يشأ يذهبكم . . . . . > > ( إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز ) شديد 18 < < فاطر: ( 18 ) ولا تزر وازرة . . . . . > > ( ولا تزر وازرة وزر أخرى وان تدع مثقلة ) أي نفس مثقلة بذنوبها غيرها ( إلى حملها ) أي حمل ما عليها من الذنوب ( لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى ) أي ولو كان المدعو ذا قرابة له ابنه أو أباه أو أمه أو اخاه قال ابن عباس يلقى الاب والام ابنه فيقول يا بني احمل عني بعض ذنوبي فيقول لا استطيع حسبي ما علي ( إنما تنذر الذين يخشون ) يخافون ( ربهم بالغيب ) ولم يروه وقال الاخفش تأويله أي انذارك إنما ينفع الذين يخشون ربهم بالغيب ( واقاموا الصلاة ومن تزكى ) اصلح وعمل خيرا ( فإنما يتزكى لنفسه ) لها صوابه ( والى الله المصير ) 19 < < فاطر: ( 19 ) وما يستوي الأعمى . . . . . > > ( وما يستوي الأعمى والبصير ) يعني الجاهل والعالم وقيل الأعمى عن الهدى والبصير بالهدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت