فهرس الكتاب
سورة الطارق ( 10 17 ) واغتسلت ولم يغتسل فيختبر حتى يظهر من أداها ممن ضيعها قال ابن عمر بيدي الله عز وجل يوم القيامة كل سر فيكون زينا في وجوه وشينا في وجوه يعني من أداها كان وجهه مشرقا ومن ضيعها كان وجهه أغبر < < الطارق: ( 10 ) فما له من . . . . . > > ( فما له من قوة ولا ناصر ) أي ما لهذا الإنسان المنكر للبعث من قوة يمتنع بها من عذاب الله ولا ناصر ينصره من الله < < الطارق: ( 11 ) والسماء ذات الرجع > > ثم ذكر قسما آخر فقال ( والسماء ذات الرجع ) أي ذات المطر لأنه يرجع كل عام ويتكرر وقال ابن عباس هو السحاب يرجع المطر < < الطارق: ( 12 ) والأرض ذات الصدع > > ( والأرض ذات الصدع ) أي تصدع وتنشق عن النبات والأشجار والأنهار < < الطارق: ( 13 ) إنه لقول فصل > > وجواب القسم قوله ( إنه ) يعني القرآن ( لقول فصل ) حق وجد يفصل بين الحق والباطل < < الطارق: ( 14 ) وما هو بالهزل > > ( وما هو بالهزل ) باللعب والباطل < < الطارق: ( 15 ) إنهم يكيدون كيدا > > ثم أخبر عن مشركي مكة فقال ( إنهم يكيدون كيدا ) يخافون النبي صلى الله عليه وسلم ويظهرون ما هم على خلافه < < الطارق: ( 16 ) وأكيد كيدا > > ( وأكيد كيدا ) وكيد الله استدراجهم إياهم من حيث لا يعلمون < < الطارق: ( 17 ) فمهل الكافرين أمهلهم . . . . . > > ( فمهل الكافرين ) قال ابن عباس هذا وعيد من الله عز وجل لهم ( أملهم رويدا ) قليلا ومعنى مهل وأمهل انظر ولا تعجل فأخذهم الله يوم بدر ونسخ الامهال بآية السيف