فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 2035

القلم الآية 52 وقال الزجاج يعني من شدة عداوتهم يكادون ينظرهم نظر البغضاء أن يصرعوك وهذا مستعمل في الكلام يقول القائل نظر إلي نظرا يكاد يصرعني ونظرا يكاد يأكلني يدل على صحة هذا المعنى أنه قرن هذا النظر بسماع القرآن وهو قوله ( لما سمعوا الذكر ) وهم كانوا يكرهون ذلك أشد الكراهية فيحدون إليه النظر بالبغضاء ( ويقولون إنه لمجنون ) أي ينسبونه لجنون إذا سمعوه يقرأ القرآن 52 < < القلم: ( 52 ) وما هو إلا . . . . . > > فقال الله تعالى ( وما هو ) يعني القرآن ( إلا ذكر للعالمين ) قال ابن عباس موعظة للمؤمنين قال الحسن دواء أصابة العين أن يقرأ الإنسان هذه الآية أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان أنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا عبدالرزاق أنا معمر عن همام بن منبه أنا أبو هريرة رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول \ العين حق \ ونهى عن الوشم أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ثنا السيد أبو الحسن بن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا أبو نضر بن محمد بن حمدويه بن سهل المروزي ثنا محمود بن آدم المروزي ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة الزرقي أن أسماء بنت عميس قالت يا رسول الله إن ابني جعفر تصيبهم العين أفأسترقي لهم قال نعم فلو كان شيء يسبق القضاء لسبقته العين <

> سورة الحاقة مكية وهي اثنتان وخمسون آية الحاقة الآية 1 3 1 < < الحاقة: ( 1 ) الحاقة > > ( الحاقة ) يعني القيامة سميت حاقة لأنها حقت فلا كاذبة لها وقيل لأن فيها حواق الأمور وحقائقها ولأن فيها يحق الجزاء على الأعمال أي يجب يقال حق عليه الشيء إذا وجب يحق حقوقا قال الله تعالى ( ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين ) قال الكسائي الحاقة يوم الحق 2 < < الحاقة: ( 2 ) ما الحاقة > > ( ما الحاقة ) هذا استفهام معناه التفخيم لشأنها كما يقال زيد ما زيد على التعظيم لشأنه 3 < < الحاقة: ( 3 ) وما أدراك ما . . . . . > > ( وما أدراك ما الحاقة ) أي أنك لا تعلمها إذ لم تعاينها ولم تر ما فيها من الأهوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت