فهرس الكتاب

الصفحة 1521 من 2035

الصافات الآية 107 116 النوم معاجلة الذبح ولم ير إراقة الدم وقد فعل في اليقظة ما رأى في النوم ولذلك قال له قد صدقت الرؤيا 107 < < الصافات: ( 107 ) وفديناه بذبح عظيم > > قوله ( وفديناه بذبح عظيم ) فنظر إبرايهم فإذا هو بجبريل ومعه كبش أملح أقرن فقال هذا فداء لابنك فاذبحه دونه فكبر جبريل وكبر الكبش وكبر إبراهيم وكبر ابنه فأخذ إبراهيم الكبش فأتى به المنحر من منى فذبحه قال أكثر المفسرين كان ذلك الكبش رعى في الجنة أربعين خريفا وروي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الكبش الذي ذبحه إبراهيم هو الذي قربه ابن آدم قال سعيد بن جبير حق له أن يكون عظيما قال مجاهد سماه عظيما لأنه متقبل وقال الحسين بن الفضل لأنه كان من عند الله وقيل عظيم في الشخص وقيل في الثواب وقال الحسن ما فدي إسماعيل إلا بتيس من الأروى أهبط عليه من ثبير 108 < < الصافات: ( 108 ) وتركنا عليه في . . . . . > > ( وتركنا عليه في الآخرين ) أي تركنا له في الآخرين ثناء حسنا 109 112 < < الصافات: ( 109 - 112 ) سلام على إبراهيم > > ( سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين ) فمن جعل الذبيح إسماعيل قال بشره بعد هذه القصة بإسحاق نبيا جزاء لطاعته ومن جعل الذبيح إسحاق قال بشر إبراهيم بنبوة إسحاق رواه عكرمة عن ابن عباس قال بشر به مرتين حين ولد وحين نبىء 113 < < الصافات: ( 113 ) وباركنا عليه وعلى . . . . . > > ( وباركنا عليه ) يعني على إبراهيم في أولاده ( وعلى إسحاق ) يكون أكثر الأنبياء من نسله ( ومن ذريتهما محسن ) أي مؤمن ( وظالم لنفسه ) أي كافر ( مبين ) أي ظاهر الكفر 114 < < الصافات: ( 114 ) ولقد مننا على . . . . . > > قوله تعالى ( ولقد مننا على موسى وهارون ) أنعمنا عليهم بالنبوة 115 < < الصافات: ( 115 ) ونجيناهما وقومهما من . . . . . > > ( ونجيناهما وقمهما ) بني إسرائيل ( من الكرب العظيم ) أي الغم العظيم وهو الذي كانوا فيه من استعباد فرعون إياهم وقيل من الغرق 116 < < الصافات: ( 116 ) ونصرناهم فكانوا هم . . . . . > > ( ونصرناهم ) يني موسى وهارون وقومهما ( فكانوا هم الغالبين ) على القبط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت