الصافات الآية 27 37 27 < < الصافات: ( 27 ) وأقبل بعضهم على . . . . . > > ( وأقبل بعضهم على بعض ) أي الرؤساء والأتباع ( يتساءلون ) يتخاصمون 28 < < الصافات: ( 28 ) قالوا إنكم كنتم . . . . . > > ( قالوا ) أي الأتباع للرؤساء ( إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) أي من قبل الدين فتضلوننا عنه وتروننا أن الدين ما تضلوننا به قاله الضحاك وقال مجاهد عن الصراط الحق واليمين عبارة عن الدين والحق كما أخبر الله تعالى عن إبليس ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ) فمن أتاه الشيطان من قبل اليمين أتاه من قبل الدين فلبس عليه الحق وقال بعضهم كان الرؤساء يحلفون لهم أن ما يدعونهم إليه هو الحق فمعنى قوله ( تأتوننا عن اليمين ) أي من ناحية الأيمان التي كنتم تحلفونها فوثقنا بها وقيل عن اليمين أي عن القوة والقدرة كقوله ( لأخذنا منه باليمين ) والمفسرون على القول الأول 29 < < الصافات: ( 29 ) قالوا بل لم . . . . . > > ( قالوا ) يعني الرؤساء للأتباع ( بل لم تكونوا مؤمنين ) لم تكونوا على الحق فنضلكم عنه أي إنما الكفر من قبلكم 30 < < الصافات: ( 30 ) وما كان لنا . . . . . > > ( وما كان لنا عليكم من سلطان ) من قوة وقدرة فنقهركم على متابعتنا ( بل كنتم قوما طاغين ) ضالين 31 < < الصافات: ( 31 ) فحق علينا قول . . . . . > > ( فحق ) وجب ( علينا ) جميعا ( قول ربنا ) يعني كلمة العذاب وهي قوله ( لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) ( إنا لذائقون ) العذاب أي إن الضال والمضل جميعا في النار 32 < < الصافات: ( 32 ) فأغويناكم إنا كنا . . . . . > > ( فأغويناكم ) فأضللناكم عن الهدى ودعوناكم إلى ما كنا عليه ( إنا كنا غاوين ) ضالين 33 < < الصافات: ( 33 ) فإنهم يومئذ في . . . . . > > ( قال الله( فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون ) الرؤساء والأتباع 34 < < الصافات: ( 34 ) إنا كذلك نفعل . . . . . > > ( إنا كذلك نفعل بالمجرمين ) قال ابن عباس الذين جعلوا لله شركاء 35 < < الصافات: ( 35 ) إنهم كانوا إذا . . . . . > > ( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) يتكبرون عن كلمة التوحيد ويمتنعون منها 36 < < الصافات: ( 36 ) ويقولون أئنا لتاركوا . . . . . > > ( ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون ) يعني النبي صلى الله عليه وسلم 37 < < الصافات: ( 37 ) بل جاء بالحق . . . . . > > قال الله عز وجل ردا عليهم ( بل جاء ) محمد ( بالحق وصدق المرسلين ) أي أنه أتى بما أتى به الرسول قبله