فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 2035

الحاقة الآية 46 52 معناه لأذللناه وأهناه كالسلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض من بين يديه يقول لبعض أعوانه خذ بيده فأقمه 46 < < الحاقة: ( 46 ) ثم لقطعنا منه . . . . . > > ( ثم لقطعنا منه الوتين ) قال ابن عباس أي نياط القلب وهو قول أكثر المفسرين وقال مجاهد الحبل الذي في الظهر وقيل هو عرق يجري في الظهر حتى يتصل بالقلب فإذا انقطع مات صاحبه 47 < < الحاقة: ( 47 ) فما منكم من . . . . . > > ( فما منكم من أحد عنه حاجزين ) مانعين يحجزوننا عن عقوبته والمعنى أن محمدا لا يتكلف الكذب لأجلكم مع علمه بأنه لو تكلمه لعاقبناه ولا يقدر أحد على دفع عقوبتنا عنه وإنما قال ( حاجزين ) بالجمع وهو فعل واحد ردا على معناه كقوله ( لا نفرق بين أحد من رسله ) 48 < < الحاقة: ( 48 ) وإنه لتذكرة للمتقين > > ( وإنه ) يعني القرآن ( لتذكرة للمتقين ) أي لعظة لمن اتقى عقاب الله 49 50 < < الحاقة: ( 49 - 50 ) وإنا لنعلم أن . . . . . > > ( وإنا لنعلم أن منكم مكذبين وإنه لحسرة على الكافرين ) يوم القيامة يندمون على ترك الإيمان به 51 < < الحاقة: ( 51 ) وإنه لحق اليقين > > ( وإنه لحق اليقين ) أضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين 52 < < الحاقة: ( 52 ) فسبح باسم ربك . . . . . > > ( فسبح باسم ربك العظيم ) <

> سورة المعارج مكية وهي أربع وأربعون آية المعارج الآية 1 1 < < المعارج: ( 1 ) سأل سائل بعذاب . . . . . > > ( سأل سائل ) قرأ أهل المدينة والشام ( سأل ) بغير همز وقرأ الآخرون بالهمز فمن همز فهو من السؤال ومن قرأ بغير همز قيل هو لغة في السؤال يقال سال يسال مثل خاف يخاف يعني سال يسال خفف الهمزة جعلهم ألفا وقيل هو من السيل وسال واد من أودية جهنم يروى ذلك عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت