فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 2035

الزخرف الآية 82 88 لا شريك له ولا ولد قال ابن عباس ( إن كان ) أي ما كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين الشاهدين له بذلك جعل ( إن ) بمعنى الجحد وقال السدي معناه لو كان للرحمن ولد فأنا أول من أعبده بذلك ولن لا لود له وقيل العابدين بمعنى الآنفين يعني أول الجاحدين والمنكرين لما قلتم ويقال معناه أنا أول من غضب للرحمن أن يقال له ولد يقال عبد يعبد إذا أنف أو غضب عبدا وقال قوم قل ما يقال عبد فهو عابد إنما يقال عبد فهو عبد 82 < < الزخرف: ( 82 ) سبحان رب السماوات . . . . . > > ثم نزه نفسه فقال ( سبحان رب السموات والأرض رب العرش عما يصفون ) عما يقولون من الكذب 83 < < الزخرف: ( 83 ) فذرهم يخوضوا ويلعبوا . . . . . > > ( فذرهم يخوضوا ) في باطلهم ( ويلعبوا ) في دنياهم ( حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ) يعني يوم القيامة 84 < < الزخرف: ( 84 ) وهو الذي في . . . . . > > ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) قال قتادة يعبد في السماء وفي الأرض لا إله إلا هو ( وهو الحكيم ) في تدبير خلقه ( العليم ) بمصالحهم 85 < < الزخرف: ( 85 ) وتبارك الذي له . . . . . > > ( تبارك الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون ) قرأ ابن كثير والكسائي ( يرجعون ) بالياء والآخرون بالتاء 86 < < الزخرف: ( 86 ) ولا يملك الذين . . . . . > > ( ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق ) وهم عيسى وعزير والملائكة فإنهم عبدوا من دون الله ولهم الشفاعة وعلى هذا يكون ( من ) في محل الرفع وقيل ( من ) في محل الخفض وأراد بالذين يدعون عيسى وعزير والملائكة يعني أنهم لا يملكون الشفاعة إلا لمن شهد الحق والأول أصح وأراد بشهادة الحق قوله لا إله إلا الله كلمة التوحيد ( وهم يعلمون ) بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم 87 < < الزخرف: ( 87 ) ولئن سألتهم من . . . . . > > ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون ) يصرفون عن عبادته 88 < < الزخرف: ( 88 ) وقيله يا رب . . . . . > > ( وقيله يا رب ) يعني قول محمد صلى الله عليه وسلم شاكيا إلى ربه يا رب ( إن هؤلاء قوم لا يؤمنون ) قرأ عاصم وحمزة ( وقيله ) بجر اللام والهاء على معنى وعنده علم الساعة وعلم قيله يا رب وقرأ الآخرون بالنصب وله وجهان أحدهما معناه أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم وقيله يا رب والثاني وقال قيله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت