فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 2035

لثعلبة بن شعبة يبشرين بإسلام ريحانة فجاءه فقال يا رسول الله قد اسلمت ريحانة فبشره بذلك فلما انقضى شأن بني قريظة انفجر جرح سعد بن معاذ وذلك انه دعا بعد أن احكم في بني قريظة ما حكم فقال اللهم انك قد علمت انه لم يكن قوم احب الي أن اجاهدهم من قوم كذبوا رسولك اللهم أن كنت ابقيت من حرب قريش على رسولك شيئا فأبقني لها وان كنت قد قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك فانفجر كلمه فرجعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيمته التي ضربت عليه في المسجد قالت عائشة فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فوالذي نفسي بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر واني لفي حجرتي قالت وكانوا كما قال الله تعالى ( رحماء بينهم ) وكان فتح بني قريظة في آخر ذي القعدة سنة خمس من الهجرة اخبرنا عبد الواحد المليحي أنا احمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن إسماعيل أنا عبد الله بن محمد أنا يحيى بن آدم أنا إسرائيل سمعت أبا إسحاق يقول سمعت سليمان بن صرد يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول حين اجلى الأحزاب عنه الآن نغزوهم ولا يغزونا نحن نسير إليهم اخبرنا عبد الواحد الميحي أنا احمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن إسماعيل أنا قتيبة أنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا اله إلا الله وحده اعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده قال الله تعالى في قصة بني قريظة ( وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب م صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون ) وهم الرجال يقال كانوا ستمائة ( وتأسرون فريقا ) وهم النساء والذراري يقال كانوا سبعمائة وخمسين ويقال سبعمائة 27 < < الأحزاب: ( 27 ) وأورثكم أرضهم وديارهم . . . . . > > ( وأورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطؤها ) بعد قال ابن زيد ومقاتل يعني خيبر قال قتادة كنا نحدث إنها مكة وقال الحسن فارس والروم وقال عكرمة كل ارض تفتح إلى يوم القيامة ( وكان الله على كل شيء قديرا ) 28 < < الأحزاب: ( 28 ) يا أيها النبي . . . . . > > قوله تعالى ( يا آيها النبي قل لأزواجك أن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن ) متعة الطلاق ( واسرحكن سراحا جميلا ) 29 < < الأحزاب: ( 29 ) وإن كنتن تردن . . . . . > > ( وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما ) سبب نزول هذه الآية أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم سألته شيئا من عرض الدنيا وطلبن منه زيادة في النفقة وآذيته بغيرة بعضهن على بعض فهجرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآلى أن لا يقربهن شهرا ولم يخرج إلى اصحابه فقالوا ما شأنه وكانوا يقولون طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فقال عمر لأعلمن لكم شأنه قال فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله اطلقتهن قال لا قلت يا رسو لالله أني دخلت المسجد والمسلمون يقولون طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه أفأنزل فأخبرهم انك لم تطلقهن قال نعم أن شئت قال فقمت على باب المسجد وناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فنزلت هذه الآية ( وإذا جاءهم أمر من الأمر أو الخوف اذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول والى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) قال فكنت أنا استنبطت ذاك الأمر وانزل الله آية التخيير وكانت تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ تسع نسوة خمس من قريش وعائشة بنت أبي بكر الصديق وحفصة بنت عمر وأم حبيبة بنت أبي سفيان وأم سلمة بنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت