فهرس الكتاب

الصفحة 1441 من 2035

سورة الأحزاب ( 30 32 ) أبي أمية وسودة بنت زمعة وغير القرشيان زينب بنت جحش الاسدية وميمونة بنت الحارث الهلالية وصفية بنت حيي بن اخطب الخيبرية وجويرية بنت الحارث المصطلقية رضوان الله عليهن فلما نزلت آية التخيير بدا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة وكانت احبهن إليه فخيرها وقرأ عليها القرآن فاختارت الله ورسوله والدار الآخرة فرؤي الفرح في وجه رسول اله صلى الله عليه وسلم وتابعتها على ذلك قال قتادة فلما اخترن الله ورسوله شكرهن الله على ذلك فقال ( لا يحل لك النساء من بعد ) اخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر أنا عبد القاهر أنا عبد الغفار بن محمد أنا محمد بن عيى س الجلودي أنا إبراهيم بن محمد بن سفيان أنا مسلم بن الحجاج أنا زهير بن حرب أنا روح بن عبادة أنا زكريا بن إسحاق أنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس جلوسا بابه ولم يؤذن أحد منهم قال فأذن لأبي بكر فدخل ثم اقبل عمر فاستأذن له فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا حوله نساؤه واجما ساكتا فقال لأقولن شيئا أضحك به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هن حولي كما ترى يسألنني النفقة فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها وقام عمر إلى حفصه يجأ عنقها كلاهما يقول لا تسألي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا أبدا ليس عنده ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين ثم نزلت الآية ( يا آيها النبي قل لأزواجك ) حتى بلغ ( للمحسنات منكن اجرا عظيما ) قال فبدأ بعائشة فقال يا عائشة أني أريد أن اعرض عليك امرا احب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري ابويك قالت وما هو يا رسول الله فتلا عليها الآية قالت افيك يا رسول الله استشير ابوي بل اختار الله ورسوله واختار الدار الآخرة واسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت قال لا تسألني امرأة منهن إلا اخبرتها أن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا ولكن بعثني معلما مبشرا اخبرنا احمد بن عبد الله الصالحي أنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار اخبرنا احمد بن منصور الرمادي أنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم اقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا قال الزهري فأخبرني عروة بن الزبير عن عائشة إنها قالت فلما مضت تسع وعشرون اعدهن دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت حين بدأ بي يا رسول الله انك اقسمت إلا تدخل علينا شهرا وإن دخلت في تسع وعشرين اعدهن فقال أن الشعر تسع وعشرون واختلف العلماء في هذا الخيار انه هل كان ذلك تفويض الطلاق إليهم حتى يقع بنفس الاختيار أم لا فذهب الحسن وقتادة واكثر أهل العلم إلى انه لم يكن تفويض الطلاق وانما خيرهن على انهن إذا اخترن الدنيا فارقهن لقوله تعالى ( فتعالين امتعكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت