القلم الآية 21 31 21 < < القلم: ( 21 ) فتنادوا مصبحين > > ( فتنادوا مصبحين ) نادى بعضهم بعضا لما أصبحوا 22 < < القلم: ( 22 ) أن اغدوا على . . . . . > > ( أن اغدوا على حرثكم ) يعني الثمار والزروع والأعناب ( إن كنتم صارمين ) قاطعين للنخل 23 < < القلم: ( 23 ) فانطلقوا وهم يتخافتون > > ( فانطلقوا ) مشوا إليها ( وهم يتخافتون ) يتسارون يقول بعضهم لبعض سرا 24 25 < < القلم: ( 24 - 25 ) أن لا يدخلنها . . . . . > > ( أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد ) الحرد في اللغة يكون بمعنى القصد والمنع والغضب قال الحسن وقتادة وأبو العالية على جد وجهد وقال القرظي ومجاهد وعكرمة على أمر مجتمع قد أسسوه بينهم وهذا على معنى القصد لأن القاصد إلى الشيء جاد مجمع على الأمر وقال أبو عبيدة والقتيبي غدوا من بيتهم على منع المساكين يقال حاردت السنة إذا لم يكن لها مطر وحاردت الناقة إذا لم يكن لها لبن وقال الشعبي وسفيان على حنق وغضب من المساكين وعن ابن عباس على قدرة ( قادرين ) عند أنفسهم على جنتهم وثمارها لا يحول بينها وبينهم أحد 26 < < القلم: ( 26 ) فلما رأوها قالوا . . . . . > > ( فلما رأوها قالوا إنا لضالون ) أي لما رأوا الجنة محترقة قالوا إنا لمخطئون الطريق أضللنا مكان جنتنا ليست هذه بجنتنا 27 < < القلم: ( 27 ) بل نحن محرومون > > فقال بعضهم ( بل نحن محرومون ) حرمنا خيرها ونفعها لمنعنا المساكين وتركنا الاستثناء 28 < < القلم: ( 28 ) قال أوسطهم ألم . . . . . > > ( قال أوسطهم ) أعدلهم وأعقلهم وأفضلهم ( ألم أقل لكم لولا تسبحون ) هلا تستثنون أنكر عليهم ترك الإستثناء في قولهم ليصرمنها مصبحين وسمي الاستثناء تسبيحا لأنه تعظيم لله وإقرار بأنه لا يقد رأحد على شيء إلا بمشيئته وقال أبو صالح كان استثناؤهم سبحان الله وقيل هلا تسبحون الله وتقولوا سبحان الله وتشكرونه على ما اعطاكم وقيل هلا تستغفرونه من فعلكم 29 < < القلم: ( 29 ) قالوا سبحان ربنا . . . . . > > ( قالوا سبحان ربنا ) نزهوه عن أن يكون ظالما فيما فعل وأقروا على أنفسهم بالظلم فقالوا ( إنا كنا ظالمين ) بمنعنا المساكين 30 < < القلم: ( 30 ) فأقبل بعضهم على . . . . . > > ( فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون ) يلوم بعضهم بعضا في منع المساكين حقوقهم ونادوا على أنفسهم بالويل 31 < < القلم: ( 31 ) قالوا يا ويلنا . . . . . > > ( قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين ) في منعنا حق الفقراء وقال ابن كيسان طغينا نعم الله فلم نشكرها ولم نصنع ما صنع آباؤنا من قبل