فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 2035

قولا ولا عملا إلا بنية وقال قوم الهاء في قوله يرفعه راجعة العمل الصالح أي الكلم الطيب يرفع العمل الصالح فلا يقبل عمل إلا أن يكون صادرا عن التوحيد وهذا معنى قول الكلبي ومقاتل وقيل الرفع من صفة الله عز وجل معناه العمل الصالح يرفعه الله عز وجل وقال سفيان بن عيينة العمل الصالح الخالص يعني أن الاخلاص سبب قبول الخيرات من الأقوال والافعال دليله قوله عز وجل ( فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ) فجعل نقيض الصالح الشكر والرياء ( والذين يمكرون السيئات ) قال الكلبي أي الذين يعملون السيئات وقال مقاتل يعني الشرك وقال أبو العالية يعني الذين مكروا برسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الندوة كما قال الله تعالى ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك ) وقال مجاهد وشهر بن حوشب هم أصحاب الرياء ( لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور ) يبطل ويهلك في الآخرة سورة فاطر ( 11 13 ) 11 < < فاطر: ( 11 ) والله خلقكم من . . . . . > > قوله عز وجل ( والله خلقكم من تراب ) أي آدم ( ثم من نطفة ) يعني نسله ( ثم جعلكم ازواجا ) ذكرانا واناثا ( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعمله وما يعمر من معمر ) لا يطول عمره ( ولا ينقص من عمره ) يعني من عمر آخر كما يقال لفلان عندي درهم ونصفه أي نصف درهم آخر ( إلا في كتاب ) وقيل قوله ولا ينقص من عمره منصرف إلى الأول قال سعيد بن جبير مكتوب في أم الكتاب عمر فلان كذا وكذا سنة ثم يكتب اسفل من ذلك ذهب يوم ذهب يومان ذهب ثلاثة أيام حين ينقطع عمره وقال كعب الأحبار حين حضر عمر رضي الله عنه الوفاة والله لو دعا عمر ربه أن يؤخر اجله لاخر فقيل له إن الله عز وجل يقول ( فإذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) فقال هذا إذا احضر الاجل فأما قبل ذلك فيجوز أن يزاد وينقص وقرأ هذه الآية ( إن ذلك على الله يسير ) أي كتابة الاجل والأعمال على الله هين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت