فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 2035

في الدنيا والبرزخ كأنه ساعة من نهار لأن ما مضى وإن كان طويلا كأن لم يكن ثم قال ( بلاغ ) أي هذا القرآن وما فيه من البيان بلاغ من الله إليكم والبلاغ بمعنى التبليغ ( فهل يهلك ) بالعذاب إذا نزل ( إلا القوم الفاسقون ) الخارجون من أمر الله قال الزجاج تأويله لا يهلك مع رحمة الله وفضله إلا القوم الفاسقون ولهذا قال قوم ما في الرجاء لرحمة الله آية أقوى من هذه الآية <

> سورة محمد مدنية وهي ثمان وثلاثون آية محمد الآية 1 2 1 < < محمد: ( 1 ) الذين كفروا وصدوا . . . . . > > ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ) أبطلها فلم يقبلها وأراد بالأعمال ما فعلوا من إطعام الطعام وصلة الأرحام قال الضحاك أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعل الدائرة عليهم 2 < < محمد: ( 2 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . > > ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد ) قال سفيان الثوري يعني لم يخالفوه في شيء ( وهو الحق من ربهم ) قال ابن عباس رضي الله عنهما الذين كفروا وصدوا مشركو مكة والذين آمنوا وعملوا الصالحات الأنصار ( كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم ) حالهم قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عصمهم أيام حياتهم يعني أن هذا الإصلاح يعود إلى إصلاح أعمالهم حتى لا يعصوا 3 < < محمد: ( 3 ) ذلك بأن الذين . . . . . > > ( ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل ) الشيطان ( وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم ) يعني القرآن ( كذلك يضرب الله للناس أمثالهم ) أشكالهم قال الزجاج كذلك يبين الله أمثال حسنات المؤمنين وإضلال أعمال الكافرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت