سورة هود ( آية 51 56 ) < < هود: ( 51 ) يا قوم لا . . . . . > > ( يا قوم لا أسئلكم عليه ) أي: على تبليغ الرسالة ( أجرا ) جع لا ( إن أجري ) ما ثوابي ( إلا على الذين فطرني ) خلقني ( أفلا تعقلون ) . < < هود: ( 52 ) ويا قوم استغفروا . . . . . > > ( ويا قوم استغفروا ربكم ) أي: آمنوا به ما لاستغفار ههنا بمعنى الإيمان ( ثم توبوا إليه ) من عبادة غيره ومن سالف ذنوبكم ( يرسل السماء م درارا ) أي: يرسل المطر عليكم متتابعا مرة بعد أخرى في أوقات الحاجة ( ويزيد قوة إلى قوتكم ) أي: شدة مع شدتكم . وذلك أن الله عز وجل حبس عنهم المطر ثلاث سنين وأعقم أرحام نسائهم فلم يلدن فقال لهم هود عليه السلام: إن آمنتم أرسل الله عليكم المطر فتزدادون مالا ويعيد أرحام الأمهات إلى ما كانت فيلدن فتزدادون قوة بالأموال والأولاد . وقيل: تزدادون قوة في الدين إلى قوة في البدن ( ولا تتولوا مجرمين ) أي: لا تدبروا مشركين . < < هود: ( 53 ) قالوا يا هود . . . . . > > ( قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ) أي: ببرهان وحجة واضحة على ما تقول ( وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك ) أي: بقولك ( وما نحن لك بمؤمنين ) بمصدقين . < < هود: ( 54 ) إن نقول إلا . . . . . > > ( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ) يعني: ليست تتعاطى ما نتعاطاه من مخالفتنا وسب آلهتنا إلا أن بعض آلهتنا إعتراك أي: أصابك بسوء بخبل وجنون وذلك أنك سببت آلهتنا فانتقموا منك بالتخبيل لا نحمل أمرك إلا على هذا ( قال ) لهم هود ( إني أ شهد الله ) على نفسي ( واشهدوا ) يا قوم ( إني بريء مما ت شركون ) . < < هود: ( 55 ) من دونه فكيدوني . . . . . > > ( من دونه ) يعني: الأوثان ( فكيدوني جميعا ) فاحتالوا في مكركم وضري أنتم وأوثانكم ( ثم لا تنظرون ) لا تؤخرون ولا تمهلون . < < هود: ( 56 ) إني توكلت على . . . . . > > ( إني توكلت ) أي: اعتمدت ( على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ) قال الضحاك