فهرس الكتاب

الصفحة 1748 من 2035

القمر الآية 25 31 عذاب وقال قتادة عناء يقولون إنا إذا لفي عناء وعذاب مما يلزمنا من طاعته قال سفيان بن عيينة هو جمع سعير وقال الفراء جنون يقال ناقة مسعورة إذا كانت خفيفة الرأس هائمة على وجهها وقال وهب وسعر أي بعد عن الحق 25 < < القمر: ( 25 ) أؤلقي الذكر عليه . . . . . > > ( أألقي الذكر ) أأنزل الذكر الوحي ( عليه من بيننا بل هو كذاب أشر ) بطر متكبر يريد أن يتعظم علينا بادعائه النبوة والأشر المرح والتجبر 26 < < القمر: ( 26 ) سيعلمون غدا من . . . . . > > ( سيعلمون ) قرأ ابن عامر وحمزة ( ستعلمون ) بالتاء على معنى قال صالح لهم وقرأ الآخرون بالياء يقول الله تعالى ( سيعلمون غدا ) حين ينزل بهم العذاب وقال الكلبي يعني يوم القيامة وذكر الغد للتقريب على عادة الناس يقولون إن مع اليوم غدا ( من الكذاب الأشر ) 27 < < القمر: ( 27 ) إنا مرسلو الناقة . . . . . > > ( إنا مرسلوا الناقة ) أي باعثوها ومخرجوها من الهضبة التي سألوا أن يخرجها منها وذلك أنهم تعنتوا على صالح فسألوه أن يخرج لهم من صخرة ناقة حمراء عشراء فقال الله تعالى ( إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم ) محنة واختبارا لهم ( فارتقبهم ) فانتظر ما هم صانعون ( واصطبر ) على ارتقابهم وقيل على ما يصيبك من الأذى 28 < < القمر: ( 28 ) ونبئهم أن الماء . . . . . > > ( ونبئهم أن الماء قسمة بينهم ) وبين الناقة يوم لها ويوم لهم وإنما قال بينهم لأن العرب إذا أخبرت عن بني آدم وعن البهائم غلبت بني آدم على البهائم ( كل شرب ) نصيب من الماء ( محتضر ) يحضره من كانت نوبته فإذا كان يوم الناقة حضرت شربها وإذا كان يومهم حضروا شربهم واحضر وحضر بمعنى واحد قال مجاهد يعني يحضرون الماء إذا غابت الناقة فإذا جاءت الناقة حضروا اللبن 29 < < القمر: ( 29 ) فنادوا صاحبهم فتعاطى . . . . . > > ( فنادوا صاحبهم ) وهو قدار بن سالف ( فتعاطى ) فتناول الناقة بسيفه ( فعقر ) أي فعقرها 30 < < القمر: ( 30 ) فكيف كان عذابي . . . . . > > ( فكيف كان عذابي ونذر ) ثم بين عذابهم 31 < < القمر: ( 31 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . . > > فقال ( إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة ) قال عطاء يريد صيحة جبريل عليه السلام ( فكانوا كهشيم المحتظر ) قال ابن عباس هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة من الشجرة والشوك دون السباع فما سقط من ذلك فداسته الغنم فهو الهشيم وقال ابن زيد هو الشجر البالي الذي تهشم حتى ذرته الريح والمعنى أنهم صاروا كيبس الشجر إذا تحطم والعرب تسمي كل شيء كان رطبا فيبس هشيما وقال قتادة كالعظام النخرة المحترقة وقال سعيد بن جبير هو التراب الذي يتناثر من الحائط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت