أكثرهم مؤمنين ) مصدقين أي سبق علمي فيهم أن أكثرهم لا يؤمنون وقال سيبويه كان هاهنا صلة مجازة وما أكثرهم مؤمنين 9 < < الشعراء: ( 9 ) وإن ربك لهو . . . . . > > ( وإن ربك لهو العزيز ) العزيز بالنقمة من أعدائه ( الرحيم ) ذو الرحمة بأوليائه 10 < < الشعراء: ( 10 ) وإذ نادى ربك . . . . . > > قوله عز وجل ( وإذ نادى ربك موسى ) واذكر يا محمد إذ نادى ربك موسى حين رأى الشجرة والنار ( أن ائت القوم الظالمين ) يعني الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعصية وظلموا بني إسرائيل باستعبادهم وسومهم سوء العذاب 11 < < الشعراء: ( 11 ) قوم فرعون ألا . . . . . > > ( قوم فرعون ألا يتقون ) ألا يصرفون عن أنفسهم عقوبة الله بطاعته 12 < < الشعراء: ( 12 ) قال رب إني . . . . . > > ( قال ) يعني موسى ( رب إني أخاف أن يكذبون ) 13 < < الشعراء: ( 13 ) ويضيق صدري ولا . . . . . > > ( ويضيق صدري ) بتكذيبهم إياي ( ولا ينطلق لساني ) قال هذا للعقدة التي كانت على لسانه قرأ يعقوب ( ويضيق ) ( ولا ينطق ) بنصب القافين على معنى وأن يضيق وقرأ العامة ويرفعهما ردا على قوله ( إني أخاف ) ( فأرسل إلى هارون ) ليوازرني ويظاهرني على تبليغ الرسالة 14 < < الشعراء: ( 14 ) ولهم علي ذنب . . . . . > > ( ولهم علي ذنب ) أي دعوى ذنب وهو قتله القبطي ( فأخاف أن يقتلون ) أي يقتلونني به 15 < < الشعراء: ( 15 ) قال كلا فاذهبا . . . . . > > ( قال ) الله تعالى ( كلا ) أي لن يقتلوك ( فاذهبا بآياتنا انا معكم مستمعون ) سامعون ما يقولون ذكر معكم بلفظ الجمع وهما اثنان أجراهما مجرى الجماعة وقيل أراد معكما ومع بني إسرائيل نسمع ما يجيبكم فرعون 16 < < الشعراء: ( 16 ) فأتيا فرعون فقولا . . . . . > > ( فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين ) ولم يقل رسولا رب العالمين لأنه أراد الرسالة أنا ذو رسالة رب العالمين كما قال كثير ( لقد كذب الواشون ما بحث عندهم بسر ولا أرسلتهم برسول ) أي بالرسالة وقال أبو عبيدة يجوز أن يكون الرسول بمعنى الاثنين والجمع تقول العرب هذا رسولي ووكيلي وهذان وهؤلاء رسولي ووكيلي كما قال الله تعالى ( وهو لكم عدو ) وقيل معناه كل واحد منا رسول رب العالمين 17 < < الشعراء: ( 17 ) أن أرسل معنا . . . . . > > ( أن أرسل ) أي بأن أرسل ( معنا بني إسرائيل ) أي إلى فلسطين ولا تستعبدهم وكان فرعون استعبدهم أربعمائة سنة وكانوا في ذلك الوقت ستمائة ألف وثلاثين ألف فانطلق موسى إلى مصر