فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 2035

سورة البلد ( 5 11 ) قويا يضع الأديم العكاظي تحت قدميه فيقول من أزالني عنه فله كذا وكذا فلا يطاق أن ينزع من تحت قدميه إلا قطعا ويبقى موضع قدميه < < البلد: ( 5 ) أيحسب أن لن . . . . . > > ( أيحسب ) يعني أبا الأشد من قوته ( أن لن يقدر عليه أحد ) أي يظن من شدته أن لن يقدر عليه الله تعالى وقيل هو الوليد بن المغيرة < < البلد: ( 6 ) يقول أهلكت مالا . . . . . > > ( يقول أهلكت ) يعني انفقت ( مالا لبدا ) أي كثيرا بعضه على بعض من التلبيد في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم قرأ أبو جعفر لبدأ بتشديد الباء على جمع لا بد مثل راكع وركع وقرأ الآخرون بالتخفيف على جمع ( لبدة ) وقيل على الواحد مثل قثم وحطم < < البلد: ( 7 ) أيحسب أن لم . . . . . > > ( أيحسب أن لم يره أحد ) قال سعيد بن جبير وقتادة أيظن أن الله لم يره ولا يسأله عن ماله من أين اكتسبه وأين أنفقه وقال الكلبي إنه كان كاذبا في قوله أنفقت كذا وكذا ولم يكن أنفق جميع ما قال يقول أيظن أن الله عز وجل لم ير ذلك منه فيعلم مقدار نفقته ثم ذكره نعمه ليعتبر < < البلد: ( 8 - 9 ) ألم نجعل له . . . . . > > فقال ( ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين ) قال قتادة نعم الله متظاهرة يقررك بها كيما تشكر وجاء في الحديث أن الله عز وجل يقول ابن آدم إن نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبق وإن نازعك بصرك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبق وإن نازعك فرجك إلى ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبق < < البلد: ( 10 ) وهديناه النجدين > > ( وهديناه النجدين ) قال أكثر المفسرين طريق الخير والشر والحق والباطل والهدى والضلالة كقوله ( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ) وقال محمد بن كعب عن ابن عباس وهديناه النجدين قال الثديين وهو قول سعيد بن المسيب والضحاك والنجد طريق ارتفاع < < البلد: ( 11 ) فلا اقتحم العقبة > > ( فلا اقتحم العقبة ) يقول فهلا أنفق ماله فيا يجوز به العقبة من فك الرقاب وإطعام السغبان فيكون خيرا له من إنفاقه على عداوة محمد صلى الله عليه وسلم هذا قول ابن زيد وجماعة وقيل فلا اقتحم العقبة أي لم يقتحمها ولا جاوزها والاقتحام الدخول في الأمر الشديد وذكر العقبة ههنا مثل ضربه الله لمجاهدة النفس والهوى والشيطان في أعمال البر فجعله كالذي يتكلف صعود العقبة تقول لم يحمل على نفسه المشقة بعتق الرقبة ولا طعام وهذا معنى قول قتادة وقيل إنه شبه ثقل الذنوب على مرتكبها بعقبة فإذا أعتق رقبة وأطعم كان كمن اقتحم العقبة وجاوزها وروى عن ابن عمر أن هذه العقبة جبل في جهنم وقال الحسن وقتادة عقبة شديدة في النار دون الجسر فاقتحموها بطاعة الله تعالى وقال مجاهد والضحاك والكلبي هي صراط يضرب على جهنم كحد السيف مسيرة ثلاثة آلاف سنة سهلا وصعودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت