سورة المؤمنون من الآية 89 وحتى الآية 95 أراده بسوء ( إن كنتم تعلمون ) قيل معناه أجيبوا إن كنتم تعلمون 89 < < المؤمنون: ( 89 ) سيقولون لله قل . . . . . > > ( سيقولون لله قل فأنى تسحرون ) أي تخدعون وتصرفون عن توحيده وطاعته والمعنى كيف يخيل لكم الحق باطلا 90 < < المؤمنون: ( 90 ) بل أتيناهم بالحق . . . . . > > ( بل أتيناهم بالحق ) بالصدق ( وإنهم لكاذبون ) فيما يدعون من الشريك والولد 91 < < المؤمنون: ( 91 ) ما اتخذ الله . . . . . > > ( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله ) أي من شريك ( إذا لذهب كل إله بما خلق ) أي تفرد بما خلقه فلم يرض أن يضاف خلقه وإنعامه إلى غيره ومنع الإله الآخر من الاستيلاء على ما خلق ( ولعلا بعضهم على بعض ) أي طلب بعضهم مغالبة بعض كفعل ملوك الدنيا فيما بينهم ثم نزه نفسه فقال ( سبحان الله عما يصفون ) 92 < < المؤمنون: ( 92 ) عالم الغيب والشهادة . . . . . > > ( عالم الغيب والشهادة ) قرأ أهل المدينة والكوفة غير حفص ( عالم ) برفع الميم على الابتداء وقرأ الآخرون بجرها على نعت الله في سبحان الله ( فتعالى عما يشركون ) أي تعظم عما يشركون ومعناه أنه أعظم من أن يوصف بهذا الوصف 93 < < المؤمنون: ( 93 ) قل رب إما . . . . . > > قوله ( قل رب إما تريني ) أي إن أريتني ( ما يوعدون ) أي ما أوعدتهم من العذاب 94 < < المؤمنون: ( 94 ) رب فلا تجعلني . . . . . > > ( رب ) أي يا رب ( فلا تجعلني في القوم الظالمين ) أي لا تهلكني بهلاكهم 95 < < المؤمنون: ( 95 ) وإنا على أن . . . . . > > ( وإنا على أن نريك ما نعدهم ) من العذاب لهم ( لقادرون ) 96 < < المؤمنون: ( 96 ) ادفع بالتي هي . . . . . > > ( ادفع بالتي هي أحسن ) أي ادفع بالخلة التي هي أحسن هي الصفح والإعراض والصبر ( السيئة ) يعني أذاهم أمرهم بالصبر على أذى المشركين والكف عن المقاتلة نسختها آية السيف ( نحن أعلم بما يصفون ) يكذبون ويقولون من الشرك 97 < < المؤمنون: ( 97 ) وقل رب أعوذ . . . . . > > ( وقل رب أعوذ بك ) أي أمتنع وأعتصم بك ( من همزات الشياطين ) قال ابن عباس نزعاتهم وقال الحسن وساوسهم وقال مجاهد نفخهم ونفثهم وقال أهل المعاني دفعهم بالإغواء إلى المعاصي وأصل الهز شدة الدفع 98 < < المؤمنون: ( 98 ) وأعوذ بك رب . . . . . > > ( وأعوذ بك رب أن يحضرون ) في شيء من أموري وإنما ذكر الحضور لأن الشيطان إذا حضره