الشورى الآية 34 39 ( على ظهره ) على ظهر البحر لا تجري ( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) أي لكل مؤمن لأن صفة المؤمن الصبر في الشدة والشكر في الرخاء 34 < < الشورى: ( 34 ) أو يوبقهن بما . . . . . > > ( أو يوبقهن ) يهلكهن ويغرقهن ( بما كسبوا ) أي بما كسبت ركبانها من الذنوب ( ويعف عن كثير ) من ذنوبهم فلا يعاقب عليها 35 < < الشورى: ( 35 ) ويعلم الذين يجادلون . . . . . > > ( ويعلم ) قرأ أهل المدينة والشام ( ويعلم ) برفع الميم على الإستئناف كقوله عز وجل في سورة براءة ( ويتوب الله على من يشاء ) وقرأ الآخرون بالنصب على الصرف والجزم إذا صرف عنه معطوفه نصب وهو كقوله تعالى ( ويعلم الصابرين ) صرف من حال الجزم إلى النصب استخفافا وكراهية لتوالي الجزم ( الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص ) أي يعلم الذين يكذبون بالقرآن إذا صاروا إلى الله بعد البعث أن لا مهرب لهم من عذاب الله 36 < < الشورى: ( 36 ) فما أوتيتم من . . . . . > > ( فما أوتيتم من شيء ) من رياش الدنيا ( فمتاع الحياة الدنيا ) ليس من زاد المعاد ( وما عند الله ) من الثواب ( خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون ) فيه بيان أن المؤمن والكافر يستويان في أن الدنيا متاع لهم يتمتعان بها فإذا صار إلى الآخرة كان ما عند الله خيرا للمؤمن 37 < < الشورى: ( 37 ) والذين يجتنبون كبائر . . . . . > > ( والذين يجتنبون كبائر الإثم ) قرأ حمزة والكسائي ( كبير الإثم ) على الواحد ههنا وفي سورة النجم وقرأ الآخرون ( كبائر ) بالجمع وقد ذكرنا معنى الكبائر في سورة النساء ( والفواحش ) قال السدي يعني الزنا وقال مجاهد ومقاتل ما يوجب الحد ( وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) يحملون ويكظمون الغيظ ويتجاوزون 38 < < الشورى: ( 38 ) والذين استجابوا لربهم . . . . . > > ( والذين استجابوا لربهم ) أجابوه إلى ما دعاهم إليه من طاعته ( وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ) يتشاورون فيما يبدوا لهم ولا يعجلون ( ومما رزقناهم ينفقون ) 39 < < الشورى: ( 39 ) والذين إذا أصابهم . . . . . > > ( والذين إذا أصابهم البغي ) الظلم والعدوان ( هم ينتصرون ) ينتقمون من ظالميهم من غير أن يعتدوا قال ابن زيد جعل الله المؤمنين صنفين صنف يعفون عن ظالميهم فبدأ بذكرهم وهو قوله ( وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) وصنف ينتصرون من ظالميهم وهم الذين ذكروا في هذه الآية قال إبراهيم في هذه الآية كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا قال عطاء هم المؤمنون الذين