فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 2035

ويهريقوا ذلك الماء وقال نافع عن ابن عمر فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا من آبارها وأن يعلقوا الإبل العجين وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة وروي عن الزبير عن جابر قال لما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر في غزوة تبوك قال لأصحابه لا يدخل أحد منكم القرية ولا تشربوا من مائهم ولا تدخلوا على هؤلاء المعذبين غلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم ثم قال أما بعد فلا تسألوا رسولكم الآيات هؤلاء قوم صالح سألوا رسولهم الناقة فبعث الله الناقة فكانت ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج وتشرب ماءهم يوم ورودها وأراهم مرتقى الفصيل من الجهل فعتوا عن أمر ربهم وعقروها فأهلك الله من تحت أديم السماء منهم في مشارق الأرض ومغاربها غلا رجلا واحدا يقال له أبو رغال وهو أو ثقيف كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله فلما خرج أصابه ما أصاب قومه ودفن معه غصن من ذهب وأراهم قبر أبي رغال فنزل القوم فابتدروا بأسيافهم وحفروا عنه واستخرجوا ذلك الغصن وكانت الفرقة المؤمنة من قوم صالح أربعة آلاف خرج بهم صالح إلى حضرموت فلما دخلوها مات صالح فسمى حضرموت ثم بنى الأربعة آلاف مدينة يقال لها حاضوراء قال قوم من أهل العلم في صالح وهو ابن ثمان وخمسين سنة سورة الأعراف ( 80 81 ) < < الأعراف: ( 80 ) ولوطا إذ قال . . . . . > > قوله تعالى ( ولوطا ) أي وأرسلنا لوطا وقيل معناه واذكر لوطا وهو لوط بن هاران بن تارخ بن أخي إبراهيم ( إذ قال لقومه ) وهم أهل سدوم وذلك أن لوطا شخص من أرض بابل سافر مع عمه إبراهيم عليه السلام مؤمنا مهاجرا معه إلى الشام فنزل إبراهيم فلسطين وأنزل لوطا الأردن فأرسله الله عز وجل إلى أهل سدون فقال لهم ( أتأتون الفاحشة ) يعني إتيان الذكر ( ما سبقكم بها من أحد من العالمين ) قال عمرو بن دينار مانزا ذكر على ذكر في الدنيا إلا كان من قوم لوط < < الأعراف: ( 81 ) إنكم لتأتون الرجال . . . . . > > ( إنكم ) قرأ أهل المدينة وحفص ( إنكم ) بكسر الألف على الخبر وقرأ الآخرون على الاستئناف ( لتأتون الرجال ) في أدبارهم ( شهوة من دون النساء ) فسر تلك الفاحشة يعني أدبار الرجال أشهى إليكم من فروج النساء ( بل أنتم قوم مسرفون ) مجاوزون الحلال إلى الحرام قال محمد بن إسحاق كانت لهم ثمار وقى لم يكن في الأرض مثلها فقصدهم الناس لينالوا من ثمارهم فآذوهم فعرض لهم إبليس في صورة شيخ فقال عن فعلتم بهم كذا وكذا نجوتم فأبوا فلما ألح عليهم قصدوهم فأصابوهم غلمانا صباحا فأخذوهم وقهروهم على أنفسهم وأخبثوا بهم فاستحكم ذلك فيهم قال الحسن كانوا لا ينكحون إلا الغرباء وقال الكلبي إن أول من عمل عمل قوم لوط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت