فهرس الكتاب

الصفحة 1314 من 2035

سورة الشعراء من الآية 201 حتى الآية 210 198 < < الشعراء: ( 198 ) ولو نزلناه على . . . . . > > ( ولو نزلناه ) يعني القرآن ( على بعض الأعجمين ) جمع الأعجمي وهو الذي لا يفصح ولا يحسن العربية وإن كان عربيا في النسب والعجمي منسوب إلى العجم وإن كان فصيحا ومعنى الآية ولو نزلناه على رجل ليس بعربي اللسان 199 < < الشعراء: ( 199 ) فقرأه عليهم ما . . . . . > > ( فقرأه عليهم ) بغير لغة العرب ( وما كانوا به مؤمنين ) وقالوا ما نفقه قولك نظيره قوله عز وجل ( ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته ) وقيل معناه ولو نزلناه على رجل ليس من العرب لما آمنوا به أنفة من اتباعه 200 < < الشعراء: ( 200 ) كذلك سلكناه في . . . . . > > ( كذلك سلكناه ) قال ابن عباس والحسن ومجاهد أدخلنا الشرك والتكذيب ( في قلوب المجرمين ) 201 < < الشعراء: ( 201 ) لا يؤمنون به . . . . . > > ( لا يؤمنون به ) أي بالقرآن ( حتى يروا العذاب الأليم ) يعني عند الموت 202 < < الشعراء: ( 202 ) فيأتيهم بغتة وهم . . . . . > > ( فيأتيهم ) يعني العذاب ( بغتة ) فجأة ( وهم لا يشعرون ) به في الدنيا 203 < < الشعراء: ( 203 ) فيقولوا هل نحن . . . . . > > ( فيقولوا هل نحن منظرون ) أي لنؤمن ونصدق يتمنون الرجعة والنظرة قال مقاتل لما أوعدهم النبي صلى الله عليه وسلم بالعذاب قالوا إلى متى توعدنا بالعذاب متى هذا العذاب قال الله تعالى 204 205 < < الشعراء: ( 204 - 205 ) أفبعذابنا يستعجلون > > ( أفبعذابنا يستعجلون أفرأيت إن متعناهم سنين ) كثيرة في الدنيا يعني كفار مكة ولم نهلكهم 206 < < الشعراء: ( 206 ) ثم جاءهم ما . . . . . > > ( ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ) يعني بالعذاب 207 < < الشعراء: ( 207 ) ما أغنى عنهم . . . . . > > ( ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ) به في تلك السنين والمعنى أنهم وإن طال تمتعهم بنعيم الدنيا فإذا أتاهم العذاب لم يغن عنهم طول التمتع شيئا ويكون كأنهم لم يكونوا في نعيم قط 208 < < الشعراء: ( 208 ) وما أهلكنا من . . . . . > > ( وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون ) رسل ينذرونهم 209 < < الشعراء: ( 209 ) ذكرى وما كنا . . . . . > > ( ذكرى ) محلها نصب أي ينذرونهم تذكره وقيل رفع أي تلك ذكرى ( وما كنا ظالمين ) في تعذيبهم حيث قدمنا الحجة عليهم وأعذرنا إليهم 210 < < الشعراء: ( 210 ) وما تنزلت به . . . . . > > ( وما تنزلت به الشياطين ) وذلك أن المشركين كانوا يقولون إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فقال جل ذكره ( وما تنزلت به ) بالقرآن الشياطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت