فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 2035

سورة الرعد من الآية 34 وحتى الآية 36 33 < < الرعد: ( 33 ) أفمن هو قائم . . . . . > > ( أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ) أي حافظها ورازقها وعالم بها ومجازيها بما عملت وجوابه محذوف تقديره كمن ليس بقائم بل عاجز عن نفسه ( وجعلوا لله شركاء قل سموهم ) بينوا أسماءهم وقيل صفوهم ثم انظروا هل هي أهل لأن تعبد ( أم تنبئونه ) أي تخبرون الله ( بما لا يعلم في الأرض ) فإنه لا يعلم لنفسه شريكا ولا في الأرض إلها غيره ( أم بظاهر ) يعني أم تتعلقون بظاهر ( من القول ) مسموع وهو في الحقيقة باطل لا أصل له وقيل بزائل من القول قال الشاعر ( وعيرني الواشون أني أحبها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ) أي زائل ( بل زين للذين كفروا مكرهم ) كيدهم وقال مجاهد شركهم وكذبهم على الله ( وصدوا عن السبيل ) أي صرفوا عن الدين قرأ أهل الكوفة ويعقوب ( وصدوا ) وفي حم المؤمن ( وصد ) بضم الصاد فيهما وقرأ الآخرون بالفتح لقوله تعالى ( إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله ) وقوله ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ) ( ومن يضلل الله ) بخذلانه إياه ( فما له من هاد ) 34 < < الرعد: ( 34 ) لهم عذاب في . . . . . > > ( لهم عذاب في الحياة الدنيا ) بالقتل والأسر ( ولعذاب الآخرة أشق ) أشد ( وما لهم من الله من واق ) مانع يمنعهم من العذاب 35 < < الرعد: ( 35 ) مثل الجنة التي . . . . . > > قوله عز وجل ( مثل الجنة التي وعد المتقون ) أي صفة الجنة كقوله تعالى ( ولله المثل الأعلى ) أي الصفة العليا ( تجري من تحتها الأنهار ) أي صفة الجنة التي وعد المتقون أن الأنهار تجري من تحتها وقيل مثل صلة مجازها الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار ( أكلها دائم ) أي لا ينقطع ثمرها ونعيمها ( وظلها ) أي ظلها ظليل لا يزول وهو رد على الجهمية حيث قالوا إن نعيم الجنة يفنى ( تلك عقبى ) أي عاقبة ( الذين اتقوا ) يعني الجنة ( وعقبى الكافرين النار ) 36 < < الرعد: ( 36 ) والذين آتيناهم الكتاب . . . . . > > قوله تعالى ( والذين آتيناهم الكتاب ) يعني القرآن وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ( يفرحون بما أنزل إليك ) من القرآن ( ومن الأحزاب ) يعني الكفار الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت