فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 896

الجمع في الذكر بين موسى ومحمد؛ لأن نبوتيهما أعظم النبوات.

قال تعالى: {وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (2) } (الإسراء: 2) .

297 -قال السعدي - رحمه الله: (كثيرًا ما يقرن الباري بين نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ونبوة موسى صلى الله عليه وسلم وبين كتابيهما وشريعتيهما لأن كتابيهما أفضل الكتب وشريعتيهما أكمل الشرائع ونبوتيهما أعلى النبوات وأتباعهما أكثر المؤمنين؛ ولهذا قال هنا: {وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} ) . ا. هـ (1)

الدراسة:

استنبط السعدي من هذه الآية مناسبة الجمع بين نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وموسى عليه الصلاة والسلام، وأن مناسبة ذلك هو أن كتابيهما أفضل الكتب، وشريعتيهما أكمل الشرائع، ونبوتيهما أعلى النبوات.

وقد أشار إلى هذا الجمع بعض المفسرين، قال الشنقيطي: (لما بين

(1) انظر: تفسير السعدي (453) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت