قال القصاب في ذكره بعض الفوائد من هذه الآية: (ومنها: أن الدعاء بالغداوات والعشيات أفضل وأجدر بالإجابة) (1) .
قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) } (الكهف: 60) .
308 -قال السعدي - رحمه الله:(وفي هذه القصة العجيبة الجليلة، من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير، ننبه على بعضه بعون الله:
منها: جواز أخذ الخادم في الحضر والسفر لكفاية المؤنة وطلب الراحة كما فعل موسى).ا. هـ (2)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية جواز أخذ الخادم في الحضر والسفر؛ طلبًا للراحة والكفاية، ووجه استنباط ذلك من الآية أن موسى أخذ خادمه في السفر، وحكى الله قصته ولم ينبه على ما فعله موسى مما يدل على جواز ذلك.
قال السيوطي: (وفيها أنه لا بأس بالاستخدام، واتخاذ الرقيق والخادم في السفر) (3) .
(1) انظر: نكت القرآن (2/ 196) .
(2) انظر: تفسير السعدي (483) ، وتيسير اللطيف المنان للسعدي (255) .
(3) انظر: الإكليل (3/ 931) .