فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 896

مناسبة التعبير بقوله فويل للذين كفروا دون قوله فويل لهم.

قال تعالى: {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) } (مريم: 37) .

320 -قال السعدي - رحمه الله: (وتأمل كيف قال: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} بعد قوله {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ} ولم يقل"فويل لهم"ليعود الضمير إلى الأحزاب، لأن من الأحزاب المختلفين، طائفة أصابت الصواب، ووافقت الحق، فقالت في عيسى:"إنه عبد الله ورسوله"فآمنوا به، واتبعوه، فهؤلاء مؤمنون، غير داخلين في هذا الوعيد، فلهذا خص الله بالوعيد الكافرين) . ا. هـ (1)

الدراسة:

استنبط السعدي من هذه الآية مناسبة التعبير بقوله (فويل للذين كفروا) دون قوله فويل لهم، وأن مناسبة ذلك أن من الأحزاب طائفة

(1) انظر: تفسير السعدي (493) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت