فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 896

المبحث الخامس: الاستنباط بدلالة التضمن.

تعريفها: دلالة اللفظ على جزء معناه الموضوع له (1) .

ومن أنواع الدلالة التي استخدمها السعدي في الاستنباط، دلالة التضمن (2) ، وقد أشار في بعض المواطن إلى هذه الدلالة كما سبق الإشارة إلى ذلك، ولكن استخدامه لها كان قليلًا كذلك، فمن الأمثلة على ذلك:

قول السعدي - رحمه الله: (وفيه تلاقي أرواح أهل الخير، وزيارة بعضهم بعضًا، وتبشير بعضهم بعضًا) ا. هـ (3)

وقول السعدي - رحمه الله: (ومن الأحكام: أنه يندرج الحدث الأصغر في الحدث الأكبر، ويكفي من هما عليه أن ينوي، ثم يعمم بدنه، لأن الله لم يذكر إلا التطهر، ولم يذكر أنه يعيد الوضوء) ا. هـ (4)

(1) انظر: روضة الناظر (1/ 94) ، ورسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة للسعدي (9 - 10) .

(2) مما ينبغي التنبه له أن السعدي يستخدم كلمة التضمن أو بعض مشتقاتها، ولكن ليس بمعناها الأصولي، انظر: الاستنباط رقم: 2 و 4 و 7 و 300.

(3) انظر: تفسير السعدي (157) الاستنباط رقم: 111.

(4) انظر: تفسير السعدي (223) الاستنباط رقم: 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت