فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 896

يفر منه ويهرب غاية ما يمكنه، ليتمكن من التخلص من المعصية، لأن يوسف عليه السلام -لما راودته التي هو في بيتها- فر هاربا، يطلب الباب ليتخلص من شرها) .ا. هـ (1)

وقول السعدي - رحمه الله: (ومنها-أي من الفوائد المستنبطة من قصة موسى: أن من مكارم الأخلاق، أن يُحَسِّن خلقه لأجيره، وخادمه، ولا يشق عليه بالعمل، لقوله: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ(27) } [القصص: 27] ) .ا. هـ (2)

وقول السعدي - رحمه الله: (وفي هذه الآية أدب لأخذ العلم، أن لا يبادر المتعلم المعلم قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها، فإذا فرغ منها سأله عما أشكل عليه، وكذلك إذا كان في أول الكلام ما يوجب الرد أو الاستحسان، أن لا يبادر برده أو قبوله، حتى يفرغ من ذلك الكلام، ليتبين ما فيه من حق أو باطل، وليفهمه فهما يتمكن به من الكلام عليه) .ا. هـ (3)

(1) انظر: تفسير السعدي (409) ، وفوائد مستنبط من قصة يوسف للسعدي (122) ، وتيسير اللطيف المنان للسعدي (278) الاستنباط رقم: 270.

(2) انظر: تفسير السعدي (619) ، وتيسير اللطيف المنان للسعدي (229) الاستنباط رقم: 365.

(3) انظر: تفسير السعدي (899) الاستنباط رقم: 442، وانظر كذلك الاستنباط رقم: 48 و 146 و 166 و 251 و 284 و 317 و 344 و 409 و 435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت