في"الصحيحَيْنِ"، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-؛ قالتْ:"لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَلَى شيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَي الفَجْرِ" (1) .
وقد جاء في"صحيحِ مسلمٍ"، عنه -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ أنَّه قال: (رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) (2) .
ومنهم: مَن حمَلَ المعنى في التسبيحِ إدبارَ النجومِ على صلاةِ الفجرِ؛ وهو قولُ الضحَّاكِ وابنِ زيدٍ، ورجَّحَه ابنُ جريرٍ (3) .
وقد تقدَّم الكلامُ على الاهتداءِ بالنجومِ لمعرِفةِ الصلاةِ والعبادةِ، عندَ قولِهِ تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الأنعام: 97] .
(1) أخرجه البخاري (1169) ، ومسلم (724) .
(2) أخرجه مسلم (725) ؛ من حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-.
(3) "تفسير الطبري" (21/ 609) .