فهرس الكتاب
مصفحة مضادة للرصاص. [1]
وقد دلت البيانات اليهودية على هذا الرعب بدقة الأرقام فنشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن معدلات الخوف بين المستوطنين كانت 57% في مطلع شهر أكتوبر 2001م ثم بلغت 68% في منتصف الشهر ثم بلغت 78% في مطلع الشهر التالي. [2]
وبلغت نسبة الزيادة في مبيعات المهدئات في القدس 100%، كما بلغت نسبة الزيادة لأدوية الاكتئاب 30%. [3]
وذكرت صحيفة (تليجراف) البريطانية أن الصهاينة أصبحوا يعانون من خوف دائم وقلق مستمر نتيجة للعمليات الاستشهادية التي وقعت في فلسطين المحتلة. ونقلت الصحيفة عن (جيورا كينان) أستاذ علم النفس بجامعة تل أبيب قوله: أثناء قيادة سيارتي أحرص على الابتعاد عن الحافلات خوفًا من انفجارها. ويشير علماء النفس إلى تزايد الشكاوى من اضطرابات النوم والقلق والإحباط بين الصهاينة، كما تؤكد الإحصائيات زيادة استهلاك السجائر، وقلة العائدات من ضريبة الوقود، وهو ما يشير إلى تجنب الصهاينة للخروج والتنقل، خوفًا من وقوع أي عمليات استشهادية ضدهم. [4]
وقد تسببت حالة الرعب والخوف التي أحدثتها الأعمال الفدائية في المجتمع اليهودي في ظهور عدد من الآثار الأخرى، منها: رفض الخدمة العسكرية والتحايل للإفلات منها بالأعذار الكاذبة، وارتفاع عدد المهاجرين إلى الخارج، وارتفاع عدد المطالِبين بالانسحاب الفوري من
(1) صحيفة البيان الإماراتية في عددها الصادر في يوم الاثنين 29/ 9/1421 هـ
(2) الانتفاضة والتتار الجدد ص:51
(3) العالم في عام ص: 63
(4) مجلة المجتمع في عددها الصادر في 25/ 8/2001م